فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

نهاية وقت المغرب

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

متى ينتهي وقت صلاة المغرب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ينتهي وقت المغرب حين يغيب الشفق، لحديث: وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق.

بمغيب الشفق
المالكية

ينتهي وقت المغرب لا يمتد، بل يقدَّر بثلاث ركعات بعد تحصيل شروطها (في المشهور)، من طهارة الحدث والخبث وستر العورة؛ ولحديث إمامة جبريل.

قدر ثلاث ركعات
الشافعية

ينتهي وقت المغرب في القديم حين يغيب الشفق، وفي الجديد بمضي قدر وضوء وستر عورة وأذان وإقامة وخمس ركعات، الخمس: ثلاث المغرب وركعتان سنة بعدها.

قولان
الحنابلة

ينتهي وقت المغرب حين يغيب الشفق، لحديث: وقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق.

بمغيب الشفق

نص المسألة

مَبْدَأُ وَقْتِ الْمَغْرِبِ وَنِهَايَتُهُ: ١١ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مَبْدَأَ وَقْتِ الْمَغْرِبِ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ، لِحَدِيثِ إِمَامَةِ جِبْرِيل الْمُتَقَدِّمِ، وَفِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى بِهِ الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ فِي الْيَوْمَيْنِ جَمِيعِهِمَا. أَمَّا آخِرُ وَقْتِهَا فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ حِينَ يَغِيبُ الشَّفَقُ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ وَالشَّافِعِيِّ فِي الْقَدِيمِ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَقْتُ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبِ الشَّفَقُ (٢) . وَالْقَوْل الْمَشْهُورُ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ أَنَّهُ لاَ امْتِدَادَ لَهُ، بَل يُقَدَّرُ بِقَدْرِ ثَلاَثِ رَكَعَاتٍ بَعْدَ تَحْصِيل شُرُوطِهَا مِنْ مَكَارِهِ حَدَثٍ وَخَبَثٍ وَسِتْرِ عَوْرَةٍ. (٣) وَلِحَدِيثِ إِمَامَةِ جِبْرِيل الْمُتَقَدِّمِ، وَفِيهِ: أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فِي الْيَوْمَيْنِ جَمِيعًا. وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ فِي الْجَدِيدِ: يَنْقَضِي وَقْتُهَا بِمُضِيِّ قَدْرِ وُضُوءٍ وَسَتْرِ عَوْرَةٍ وَأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ وَخَمْسِ رَكَعَاتٍ، وَهِيَ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ الْمَغْرِبُ وَرَكْعَتَانِ سُنَّةٌ بَعْدَهَا. (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أوقات الصلاة» ج ٧ ص ١٧٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بمغيب الشفق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

قدر ثلاث ركعات

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بمغيب الشفق

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.