فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوقت المستحب لصلاة الظهر

في ٤ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما الوقت المستحب لأداء صلاة الظهر في الصيف والشتاء؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الوقت المستحب لصلاة الظهر الإبراد في الصيف والتعجيل في الشتاء، والتأخير يوم الغيم، للحديث وتكثير الجماعة؛ ويؤخر يوم الغيم مخافة الصلاة قبل دخول الوقت.

إبراد صيفًا وتعجيل شتاءً
المالكية

الوقت المستحب لصلاة الظهر التعجيل صيفًا وشتاءً، ويندب التأخير لمنتظر الجماعة، التأخير بربع القامة، وفي شدة الحر حتى يبلغ الظل نصف قامة.

التعجيل
الشافعية

الوقت المستحب لصلاة الظهر يعجل المنفرد، ويؤخر المصلي جماعة حتى يكون للحيطان ظل، بشرط أن يكون في بلد حار كالحجاز.

تعجيل للمنفرد وإبراد للجماعة
الحنابلة

الوقت المستحب لصلاة الظهر الإبراد في الصيف والتعجيل في الشتاء، والتأخير يوم الغيم، وهو مذهب الحنابلة كما في الفقرة.

إبراد صيفًا وتعجيل شتاءً

نص المسألة

١٦ - أَمَّا وَقْتُ الظُّهْرِ الْمُسْتَحَبُّ، فَقَدْ ذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ إِلَى الإِْبْرَادِ بِظُهْرِ الصَّيْفِ، وَالتَّعْجِيل بِظُهْرِ الشِّتَاءِ، إِلاَّ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فَيُؤَخِّرُ. (١) وَمَعْنَى الإِْبْرَادِ بِالظُّهْرِ تَأْخِيرُهُ إِلَى أَنْ تَخِفَّ حِدَّةُ الْحَرِّ، وَيَتَمَكَّنُ الذَّاهِبُونَ إِلَى الْمَسْجِدِ مِنَ السَّيْرِ فِي ظِلاَل الْجُدَرَانِ، وَإِنَّمَا كَانَ التَّأْخِيرُ أَفْضَل لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ (٢) وَلأَِنَّ فِي التَّأْخِيرِ تَكْثِيرَ الْجَمَاعَةِ، وَفِي التَّعْجِيل تَقْلِيلَهَا فَكَانَ أَفْضَل. أَمَّا ظُهْرُ الشِّتَاءِ فَيُسْتَحَبُّ تَعْجِيلُهُ؛ لأَِنَّ الصَّلاَةَ فِي أَوَّل وَقْتِهَا رِضْوَانُ اللَّهِ، وَلاَ مَانِعَ مِنَ التَّعْجِيل؛ لأَِنَّ الْمَانِعَ مِنَ التَّعْجِيل فِي ظُهْرِ الصَّيْفِ لُحُوقُ الضَّرَرِ بِالْمُصَلِّينَ، الأَْمْرُ الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى تَقْلِيل الْجَمَاعَةِ، وَهَذَا الْمَانِعُ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي ظُهْرِ الشِّتَاءِ، فَكَانَ التَّعْجِيل أَفْضَل. أَمَّا فِي يَوْمِ الْغَيْمِ فَيُؤَخِّرُ، مَخَافَةَ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ قَبْل دُخُول وَقْتِهِ. (٣) وَذَهَبَتِ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّعْجِيل أَفْضَل صَيْفًا وَشِتَاءً إِلاَّ لِمَنْ يَنْتَظِرُ جَمَاعَةً، فَيُنْدَبُ التَّأْخِيرُ بِرُبُعِ الْقَامَةِ، أَمَّا فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَيُنْدَبُ التَّأْخِيرُ حَتَّى يَبْلُغَ الظِّل نِصْفَ قَامَةٍ. (٤) وَالْمُرَادُ بِرُبُعِ الْقَامَةِ أَوْ نِصْفِهَا - اللَّذَيْنِ يُنْدَبُ التَّأْخِيرُ إِلَيْهَا عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ - رُبُعُ الْمِثْل أَوْ نِصْفُهُ. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ إِنْ كَانَ يُصَلِّي وَحْدَهُ يُعَجِّل، وَإِنْ كَانَ يُصَلِّي بِجَمَاعَةٍ يُؤَخِّرُ حَتَّى يَكُونَ لِلْحِيطَانِ ظِلٌّ يَمْشِي فِيهِ طَالِبُ الْجَمَاعَةِ، بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ فِي بَلَدٍ حَارٍّ كَالْحِجَازِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أوقات الصلاة» ج ٧ ص ١٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

إبراد صيفًا وتعجيل شتاءً

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

التعجيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تعجيل للمنفرد وإبراد للجماعة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

إبراد صيفًا وتعجيل شتاءً

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.