فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الوقت المستحب لصلاة العصر

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يُستحب تأخير صلاة العصر أم تعجيلها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الوقت المستحب لصلاة العصر تأخيرها ما لم تتغير الشمس، لأن النبي ﷺ كان يؤخرها ما دامت الشمس بيضاء نقية، ليتمكن من التنفل قبلها

استحباب التأخير
المالكية

الوقت المستحب لصلاة العصر تعجيلها، للحديث: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله

استحباب التعجيل
الشافعية

الوقت المستحب لصلاة العصر تعجيلها، للحديث: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله

استحباب التعجيل
الحنابلة

الوقت المستحب لصلاة العصر تعجيلها، للحديث: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله

استحباب التعجيل

نص المسألة

١٧ - أَمَّا وَقْتُ الْعَصْرِ الْمُسْتَحَبُّ: فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ (٢) يُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُهَا مَا لَمْ تَتَغَيَّرِ الشَّمْسُ، لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً (٣) وَلِيَتَمَكَّنَ مِنَ التَّنَفُّل قَبْلَهَا؛ لأَِنَّ التَّنَفُّل بَعْدَهَا مَكْرُوهٌ. وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِهَا، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْوَقْتُ الأَْوَّل مِنَ الصَّلاَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَالْوَقْتُ الآْخِرُ عَفْوُ اللَّهِ (٤)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أوقات الصلاة» ج ٧ ص ١٧٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

استحباب التأخير

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

استحباب التعجيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

استحباب التعجيل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

استحباب التعجيل

موضعها في«المغني» ص ٢٨١

[فَصْل تَعْجِيلُ صَلَاةِ الْعَصْرِ] فَصْلٌ: وَأَمَّا الْعَصْرُ فَتَعْجِيلُهَا مُسْتَحَبٌّ بِكُلِّ حَالٍ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَنَسٍ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَالْأَوْزَاعِيِّ وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ وَابْنِ شُبْرُمَةَ أَنَّهُمَا قَالَا: إنَّمَا سُمِّيت الْعَصْرُ لِتُعْصَرَ. يَعْنِيَانِ أَنَّ تَأْخِيرَهَا أَفْضَلُ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.