الحنفية
استحباب التأخيرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يُستحب تأخير صلاة العصر أم تعجيلها؟
الوقت المستحب لصلاة العصر تأخيرها ما لم تتغير الشمس، لأن النبي ﷺ كان يؤخرها ما دامت الشمس بيضاء نقية، ليتمكن من التنفل قبلها
استحباب التأخيرالوقت المستحب لصلاة العصر تعجيلها، للحديث: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله
استحباب التعجيلالوقت المستحب لصلاة العصر تعجيلها، للحديث: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله
استحباب التعجيلالوقت المستحب لصلاة العصر تعجيلها، للحديث: الوقت الأول من الصلاة رضوان الله
استحباب التعجيل١٧ - أَمَّا وَقْتُ الْعَصْرِ الْمُسْتَحَبُّ: فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ (٢) يُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُهَا مَا لَمْ تَتَغَيَّرِ الشَّمْسُ، لأَِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً (٣) وَلِيَتَمَكَّنَ مِنَ التَّنَفُّل قَبْلَهَا؛ لأَِنَّ التَّنَفُّل بَعْدَهَا مَكْرُوهٌ. وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِهَا، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْوَقْتُ الأَْوَّل مِنَ الصَّلاَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَالْوَقْتُ الآْخِرُ عَفْوُ اللَّهِ (٤)
واختلفوا هل الأفضل في صلاة العصر التقديم أو التأخير في جميع الأزمنة؟ واختلفوا هل الأفضل في صلاة العصر التقديم أو التأخير في جميع الأزمنة؟ وقال أبو حنيفة: التأخير ما لم تصفر الشمس. وقال مالك والشافعي وأحمد: تقديمها أفضل.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٧١
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المغني» ص ٢٨١
[فَصْل تَعْجِيلُ صَلَاةِ الْعَصْرِ] فَصْلٌ: وَأَمَّا الْعَصْرُ فَتَعْجِيلُهَا مُسْتَحَبٌّ بِكُلِّ حَالٍ، وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَنَسٍ وَابْنِ الْمُبَارَكِ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَالْأَوْزَاعِيِّ وَالشَّافِعِيِّ، وَإِسْحَاقَ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ وَابْنِ شُبْرُمَةَ أَنَّهُمَا قَالَا: إنَّمَا سُمِّيت الْعَصْرُ لِتُعْصَرَ. يَعْنِيَانِ أَنَّ تَأْخِيرَهَا أَفْضَلُ.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.