الحنفية
لا تقبللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تقبل الإجارة التعليق كالبيع؟
الإجارة من حيث قبولها التعليق لا تقبل التعليق، صرّح قاضي زاده بأن الإجارة لا تقبل التعليق
لا تقبلالإجارة من حيث قبولها التعليق لا تقبل التعليق، اتفق الفقهاء على ذلك كالبيع
لا تقبلالإجارة من حيث قبولها التعليق لا تقبل التعليق، اتفق الفقهاء على ذلك كالبيع
لا تقبلالإجارة من حيث قبولها التعليق لا تقبل التعليق، اتفق الفقهاء على ذلك كالبيع
لا تقبل١٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الإِْجَارَةَ غَيْرُ قَابِلَةٍ لِلتَّعْلِيقِ - كَالْبَيْعِ - وَصَرَّحَ قَاضِي زَادَهْ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ بِذَلِكَ، وَقَال: " الإِْجَارَةُ لاَ تَقْبَل التَّعْلِيقَ. " وَقَدْ تَرِدُ الإِْجَارَةُ فِي صُورَةِ التَّعْلِيقِ، وَلَكِنَّهَا فِي الْحَقِيقَةِ إِضَافَةٌ، كَمَا لَوْ قَال لِخَيَّاطٍ: إِنْ خِطْتَ هَذَا الثَّوْبَ الْيَوْمَ فَبِدِرْهَمٍ، أَوْ غَدًا فَبِنِصْفِ دِرْهَمٍ. وَيُمْكِنُ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.