فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

العلاقة بين الوصية والإيصاء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الوصية أعم من الإيصاء أم هما بمعنى واحد؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الوصية بالنسبة إلى الإيصاء أعم من الإيصاء، تصدق على التمليك المضاف إلى ما بعد الموت تبرعا، وعلى الإيصاء.

أعم
المالكية

الوصية بالنسبة إلى الإيصاء بمعنى واحد مع الإيصاء، عرفوها بعقد يوجب حقا في ثلث المال أو نيابة بعد الموت.

بمعنى واحد
الشافعية

الوصية بالنسبة إلى الإيصاء أعم من الإيصاء، تصدق على التمليك المضاف إلى ما بعد الموت تبرعا، وعلى الإيصاء.

أعم
الحنابلة

الوصية بالنسبة إلى الإيصاء بمعنى واحد مع الإيصاء عند بعضهم، عرفها بعضهم بالأمر بالتصرف بعد الموت أو التبرع بالمال بعده.

بمعنى واحد

نص المسألة

أ - الْوَصِيَّةُ: ٢ - يَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ: أَنَّ الْوَصِيَّةَ أَعَمُّ مِنَ الإِْيصَاءِ، فَهِيَ عِنْدَهُمْ، تَصْدُقُ عَلَى التَّمْلِيكِ الْمُضَافِ إِلَى مَا بَعْدَ الْمَوْتِ بِطَرِيقِ التَّبَرُّعِ، وَتَصْدُقُ عَلَى الإِْيصَاءِ، وَهُوَ طَلَبُ شَيْءٍ مِنْ غَيْرِهِ لِيَفْعَلَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ، كَقَضَاءِ دُيُونِهِ وَتَزْوِيجِ بَنَاتِهِ. (١) وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ وَبَعْضُ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّ الْوَصِيَّةَ وَالإِْيصَاءَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. فَقَدْ عَرَّفَهَا الْمَالِكِيَّةُ بِأَنَّهَا: عَقْدٌ يُوجِبُ حَقًّا فِي ثُلُثِ مَال الْعَاقِدِ يَلْزَمُ بِمَوْتِهِ، أَوْ يُوجِبُ نِيَابَةً عَنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ (٢) وَعَرَّفَهَا بَعْضُ الْحَنَابِلَةِ: (٣) بِأَنَّهَا الأَْمْرُ بِالتَّصَرُّفِ بَعْدَ الْمَوْتِ، أَوِ التَّبَرُّعِ بِالْمَال بَعْدَهُ. فَكُلٌّ مِنْ هَذَيْنِ التَّعْرِيفَيْنِ يُفِيدُ أَنَّ الْوَصِيَّةَ قَدْ تَكُونُ بِالتَّبَرُّعِ بِالْمَال بَعْدَ الْمَوْتِ، وَقَدْ تَكُونُ بِإِقَامَةِ الْمُوصِي غَيْرَهُ مَقَامَ نَفْسِهِ فِي أَمْرٍ مِنَ الأُْمُورِ بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَهِيَ شَامِلَةٌ لِكُلٍّ مِنْهُمَا عَلَى السَّوَاءِ، فَكِلاَهُمَا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْوَصِيَّةِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إيصاء» ج ٧ ص ٢٠٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

أعم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بمعنى واحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

أعم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بمعنى واحد

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.