فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الفيء بالفعل في الإيلاء

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يكون الفيء الذي ينحل به الإيلاء بالجماع وحده دون ما دونه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الفيء الذي ينحل به الإيلاء بالفعل هو الجماع وحده، ولا يكون ما دون الجماع فيئًا

الجماع فقط
المالكية

الفيء الذي ينحل به الإيلاء بالفعل هو الجماع وحده، ولا يكون ما دون الجماع فيئًا

الجماع فقط
الشافعية

الفيء الذي ينحل به الإيلاء بالفعل هو الجماع وحده، ولا يكون ما دون الجماع فيئًا

الجماع فقط
الحنابلة

الفيء الذي ينحل به الإيلاء بالفعل هو الجماع وحده، ولا يكون ما دون الجماع فيئًا

الجماع فقط

نص المسألة

أ - الطَّرِيقُ الأَْصْلِيَّةُ فِي الْفَيْءِ: الْفَيْءُ بِالْفِعْل: ٢١ - الْمُرَادُ بِالْفِعْل الَّذِي يَكُونُ فَيْئًا وَيَنْحَل بِهِ الإِْيلاَءُ: إِنَّمَا هُوَ الْجِمَاعُ، وَلاَ خِلاَفَ فِي هَذَا لأَِحَدٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ. قَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: أَجْمَعَ كُل مَنْ نَحْفَظُ عَنْهُ مِنْ أَهْل الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الْفَيْءَ الْجِمَاعُ، وَلاَ يَكُونُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ فَيْئًا. وَيَنْبَنِي عَلَى الْفَيْءِ بِالْفِعْل انْحِلاَل الإِْيلاَءِ، وَلُزُومُ مُقْتَضَى الْيَمِينِ؛ لأَِنَّهُ بِالْجِمَاعِ يَتَحَقَّقُ الْحِنْثُ، وَالْيَمِينُ لاَ يَبْقَى بَعْدَ الْحِنْثِ، إِذِ الْحِنْثُ يَقْتَضِي نَقْضَ الْيَمِينِ، وَالشَّيْءُ لاَ يَبْقَى مَعَ وُجُودِ مَا يَنْقُضُهُ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «إيلاء» ج ٧ ص ٢٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

الجماع فقط

موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٣ ص ١٧٤

وَكَذَا رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ التَّابِعِينَ مِثْلِ مَسْرُوقٍ وَالشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيّ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ؛ وَلِأَنَّ الْفَيْءَ فِي اللُّغَةِ هُوَ الرُّجُوعُ؛ يُقَالُ: فَاءَ الظِّلُّ أَيْ: رَجَعَ، وَمَعْنَى الرُّجُوعِ فِي الْإِيلَاءِ هُوَ أَنَّهُ بِالْإِيلَاءِ عَزَمَ عَلَى مَنْعِ حَقِّهَا فِي الْجِمَاعِ، وَأَكَّدَ الْعَزْمَ بِالْيَمِينِ فَبِالْفَيْءِ رَجَعَ عَمَّا عَزَمَ، وَالرُّجُوعُ كَمَا يَكُونُ بِالْفِعْلِ يَكُونُ بِالْقَوْلِ، وَهَذَا؛

المالكية

الجماع فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

الجماع فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الجماع فقط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.