فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الحلف بمضارع مثبت بلا توكيد

في ١ كتاب مقارن٢ مذاهب

هل يُعدّ من قال «والله أكلم فلانًا اليوم» بلا لام ولا نون توكيد حالفًا على النفي أم على الإثبات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

القسم بفعل مضارع مثبت خالٍ من اللام ونون التوكيد يُعدّ حلفًا على النفي، إلا إن تعارف الناس الإثبات، يُقدَّر قبله «لا» النافية؛ فيحنث إن كلّمه، ما لم يخالف العرف

حلف على النفي
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

لم تذكره المصادر

الحنابلة

القسم بفعل مضارع مثبت خالٍ من اللام ونون التوكيد يُعدّ حلفًا على النفي، إلا إن تعارف الناس الإثبات، يُقدَّر قبله «لا» النافية؛ فيحنث إن كلّمه، ما لم يخالف العرف

حلف على النفي

نص المسألة

اللَّفْظُ الدَّال عَلَى الْمُقْسَمِ عَلَيْهِ ٣٤ - اللَّفْظُ الدَّال عَلَى الْمُقْسَمِ عَلَيْهِ هُوَ الْجُمْلَةُ الَّتِي يُرِيدُ الْحَالِفُ تَحْقِيقَ مَضْمُونِهَا مِنْ إِثْبَاتٍ أَوْ نَفْيٍ، وَتُسَمَّى جَوَابَ الْقَسَمِ. وَيَجِبُ فِي الْعَرَبِيَّةِ تَأْكِيدُ الإِْثْبَاتِ بِاللاَّمِ مَعَ نُونِ التَّوْكِيدِ إِنْ كَانَ الْفِعْل مُضَارِعًا، (١) وَبِاللاَّمِ مَعَ قَدْ إِنْ كَانَ مَاضِيًا. (٢) يُقَال: وَاللَّهِ لأََفْعَلَنَّ كَذَا، أَوْ لَقَدْ فَعَلْتُ كَذَا. وَأَمَّا النَّفْيُ فَلاَ يُؤَكَّدُ فِيهِ الْفِعْل، بَل يُقَال: وَاللَّهِ لاَ أَفْعَل كَذَا، أَوْ مَا فَعَلْتُ كَذَا. (٣) فَإِذَا وَرَدَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مُثْبَتٌ لَيْسَ فِيهِ لاَمٌ وَلاَ نُونُ تَوْكِيدٍ اعْتُبِرَ مَنْفِيًّا بِحَرْفٍ مَحْذُوفٍ، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} (٤) أَيْ: لاَ تَفْتَأُ. وَعَلَى هَذَا لَوْ قَال إِنْسَانٌ: وَاللَّهِ أُكَلِّمُ فُلاَنًا الْيَوْمَ، كَانَ حَالِفًا عَلَى نَفْيِ تَكْلِيمِهِ، فَيَحْنَثُ إِذَا كَلَّمَهُ؛ لأَِنَّ الْفِعْل لَمَّا لَمْ يَكُنْ فِيهِ لاَمٌ وَلاَ نُونُ تَوْكِيدٍ قُدِّرَتْ قَبْلَهُ (لاَ) النَّافِيَةُ. هَذَا إِذَا لَمْ يَتَعَارَفِ النَّاسُ خِلاَفَهُ، فَإِنْ تَعَارَفُوا أَنَّ مِثْل ذَلِكَ يَكُونُ إِثْبَاتًا، كَانَ حَالِفًا عَلَى الإِْثْبَاتِ وَإِنْ كَانَ خَطَأً فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ. هَكَذَا يُؤْخَذُ مِنْ كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ،

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أيمان» ج ٧ ص ٢٥٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حلف على النفي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الحنابلة

حلف على النفي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.