فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

القسم بلفظ لعمر الله

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يكون قول: «لعمر الله لأفعلن كذا» يمينًا؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

قول: «لعمر الله لأفعلن كذا» يمين، قسم مبتدؤه مذكور وخبره مقدر، أي قسمي أو أحلف به، بمعنى: وبقاء الله

يمين
المالكية

قول: «لعمر الله لأفعلن كذا» يمين، قسم مبتدؤه مذكور وخبره مقدر، بمعنى: وبقاء الله

يمين
الشافعية

قول: «لعمر الله لأفعلن كذا» كناية، لا يكون يمينًا إلا بالنية، العمر يطلق على البقاء وعلى الدين، فيحتمل أن يكون المراد دين الله، وهو ليس يمينًا

كناية
الحنابلة

قول: «لعمر الله لأفعلن كذا» يمين، لأنه أقسم بصفة من صفات الله، فهو كالحلف ببقاء الله

يمين

نص المسألة

أ - لَعَمْرُ اللَّهِ: ٣٦ - إِذَا قِيل: لَعَمْرُ اللَّهِ لأََفْعَلَنَّ كَذَا، كَانَ هَذَا قَسَمًا مُكَوَّنًا مِنْ مُبْتَدَأٍ مَذْكُورٍ وَخَبَرٍ مُقَدَّرٍ، وَالتَّقْدِيرُ: لَعَمْرُ اللَّهِ قَسَمِي، أَوْ يَمِينِي، أَوْ أَحْلِفُ بِهِ. وَهِيَ فِي قُوَّةِ قَوْلِكَ: وَعَمْرُ اللَّهِ، أَيْ بَقَائِهِ، هَذَا مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ. (٢) وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: إِنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ كِنَايَةٌ؛ لأَِنَّ الْعُمْرَ يُطْلَقُ عَلَى الْحَيَاةِ وَالْبَقَاءِ، وَيُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الدِّينِ وَهُوَ الْعِبَادَاتُ، فَيُحْتَمَل أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: وَحَيَاةِ اللَّهِ وَبَقَائِهِ، أَوْ دِينِهِ، فَيَكُونُ يَمِينًا عَلَى الاِحْتِمَالَيْنِ الأَْوَّلَيْنِ دُونَ الثَّالِثِ، فَلاَ بُدَّ مِنَ النِّيَّةِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أيمان» ج ٧ ص ٢٥٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يمين

موضعها في«الدر المختار» ج ٣ ص ٧١٥

(وَ) الْقَسَمُ أَيْضًا (بِقَوْلِهِ لَعَمْرُ اللَّهِ) أَيْ بَقَاؤُهُ (وَاَيْمُ اللَّهِ) أَيْ يَمِينُ اللَّهِ (وَعَهْدُ اللَّهِ) وَوَجْهُ اللَّهِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ إنْ نَوَى بِهِ قُدْرَتَهُ (وَمِيثَاقُهُ) وَذِمَّتُهُ. (وَ) الْقَسَمُ أَيْضًا بِقَوْلِهِ (أُقْسِمُ أَوْ أَحْلِفُ أَوْ أَعْزِمُ أَوْ أَشْهَدُ) بِلَفْظِ الْمُضَارِعِ،

المالكية

يمين

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كناية

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يمين

موضعها في«كشاف القناع» ج ١٤ ص ٣٨٦

(وإن قال: لعَمْرُ الله، كان يمينًا) لأنه أقسم بصفة من صفات الله تعالى، فهو كالحَلِف ببقاء الله تعالى (وإن لم ينوِ) بقوله: "لعَمْر الله" اليمينَ؛ لأنه صريح (ومعناه: الحَلِف ببقاء الله وحياته) لأن العُمْر -بفتح العين وضمها- الحياة، واستعمل في القَسَم المفتوحُ خاصة، واللام للابتداء، وعمر: مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف وجوبًا، وتقديره: قسَمي.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.