الحنفية
قسمانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كيف تُقسَّم اليمين من حيث القصد وعدمه عند الحنفية والشافعية؟
تقسيم اليمين من حيث القصد وعدمه قسمان فقط: اللغو والمعقودة، اللغو ما لم يُقصد أو قُصد وكان إخبارًا عن الظن؛ والمعقودة ما قُصد للحمل أو المنع أو الإخبار عمدًا
قسمانلم تذكره المصادر
تقسيم اليمين من حيث القصد وعدمه قسمان فقط: اللغو والمعقودة، اللغو ما لم يُقصد أو قُصد وكان إخبارًا عن الظن؛ والمعقودة ما قُصد للحمل أو المنع أو الإخبار عمدًا
قسمانلم تذكره المصادر
١٠٧ - وَتَنَوُّعُ الْيَمِينِ إِلَى الأَْنْوَاعِ الثَّلاَثَةِ الَّتِي أَسَاسُهَا الْكَذِبُ وَعَدَمُهُ هُوَ اصْطِلاَحُ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَمُوَافِقُوهُمْ لاَ يُقَسِّمُونَ الْيَمِينَ إِلَى الأَْنْوَاعِ الثَّلاَثَةِ، وَإِنَّمَا يُقَسِّمُونَهَا - مِنْ حَيْثُ الْقَصْدُ وَعَدَمُهُ - إِلَى قِسْمَيْنِ فَقَطْ، وَهُمَا: اللَّغْوُ وَالْمَعْقُودَةُ. فَاللَّغْوُ هِيَ الَّتِي لَمْ تُقْصَدْ، وَكَذَا الَّتِي قُصِدَتْ وَكَانَتْ إِخْبَارًا عَنِ الظَّنِّ، وَالْمَعْقُودَةُ هِيَ الَّتِي قُصِدَتْ وَكَانَتْ لِلْحَمْل أَوِ الْمَنْعِ، أَوْ كَانَتْ لِلإِْخْبَارِ صِدْقًا أَوْ كَذِبًا عَمْدًا. أَحْكَامُ الأَْيْمَانِ الْقَسَمِيَّةِ: حُكْمُ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ: الْيَمِينُ الْغَمُوسُ لَهَا حُكْمَانِ: حُكْمُ الإِْتْيَانِ بِهَا، وَالْحُكْمُ الْمُتَرَتِّبُ عَلَى تَمَامِهَا.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.