فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

خصال كفارة اليمين المعقودة

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما الواجب على الحالف إذا حنث في يمينه المعقودة بالله تعالى؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الواجب على الحالف إذا حنث في اليمين المعقودة إحدى خصال ثلاث: الإطعام أو الكسوة أو التحرير، فإن عجز صام ثلاثة أيام، الكفارة على التخيير ابتداءً والترتيب انتهاءً، بنص القرآن

تخيير ثم ترتيب
المالكية

الواجب على الحالف إذا حنث في اليمين المعقودة إحدى خصال ثلاث: الإطعام أو الكسوة أو التحرير، فإن عجز صام ثلاثة أيام، الكفارة على التخيير ابتداءً والترتيب انتهاءً، بنص القرآن

تخيير ثم ترتيب
الشافعية

الواجب على الحالف إذا حنث في اليمين المعقودة إحدى خصال ثلاث: الإطعام أو الكسوة أو التحرير، فإن عجز صام ثلاثة أيام، الكفارة على التخيير ابتداءً والترتيب انتهاءً، بنص القرآن

تخيير ثم ترتيب
الحنابلة

الواجب على الحالف إذا حنث في اليمين المعقودة إحدى خصال ثلاث: الإطعام أو الكسوة أو التحرير، فإن عجز صام ثلاثة أيام، الكفارة على التخيير ابتداءً والترتيب انتهاءً، بنص القرآن

تخيير ثم ترتيب

نص المسألة

بَيَانُ الْكَفَّارَةِ: ١٣٨ - كَفَّارَةُ الْيَمِينِ بِاللَّهِ تَعَالَى إِذَا حَنِثَ فِيهَا وَهِيَ مُنْعَقِدَةٌ قَدْ ذَكَرَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَل فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ حَيْثُ قَال: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَْيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِين مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (١) فَقَدْ بَيَّنَتِ الآْيَةُ الْكَرِيمَةُ أَنَّ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ الْمَعْقُودَةِ وَاجِبَةٌ عَلَى التَّخْيِيرِ ابْتِدَاءً، وَالتَّرْتِيبِ انْتِهَاءً، فَالْحَالِفُ إِذَا حَنِثَ وَجَبَ عَلَيْهِ إِحْدَى خِصَالٍ ثَلاَثٍ: إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، أَوْ كِسْوَتُهُمْ، أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ، فَإِذَا عَجَزَ عَنِ الثَّلاَثِ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. وَلاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ؛ لأَِنَّهُ نَصٌّ قُرْآنِيٌّ قَاطِعٌ، غَيْرَ أَنَّ فِي التَّفَاصِيل اخْتِلاَفَاتٍ مَنْشَؤُهَا الاِجْتِهَادُ، وَمَوْضِعُ بَسْطِهَا (الْكَفَّارَاتُ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أيمان» ج ٧ ص ٣٠٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تخيير ثم ترتيب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تخيير ثم ترتيب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

تخيير ثم ترتيب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تخيير ثم ترتيب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.