الحنفية
العرف فاللغةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
كيف يرتب كل مذهب بين العرف واللغة والشرع في تفسير ألفاظ الأيمان، وهل يقسم العرف إلى فعلي وقولي؟
ترتيب المعاني المعتبرة في ألفاظ الأيمان مراعاة العرف ثم اللغة دون تقسيم العرف، لا يقسمون العرف إلى فعلي وقولي وشرعي، إذ قد لا تتنازع الكلمةَ أعراف مختلفة فلا حاجة للترتيب.
العرف فاللغةترتيب المعاني المعتبرة في ألفاظ الأيمان اختلفت عباراتهم في تقديم الفعلي والشرعي، بعضهم قدم العرف الفعلي على القولي، وبعضهم أغفله، وبعضهم قدم الشرعي على اللغوي وبعضهم عكس.
مختلفترتيب المعاني المعتبرة في ألفاظ الأيمان لم يفصلوا في العرف، وتارة يقدمونه على اللغة وتارة يعكسون
بلا تفصيلترتيب المعاني المعتبرة في ألفاظ الأيمان المعنى الشرعي ثم العرفي ثم اللغوي دون تقسيم العرفي، لم يقسموا العرفي إلى فعلي وقولي.
الشرعي فالعرفي فاللغوي١٦٧ - مَنْ تَصَفَّحَ كُتُبَ الْمَذَاهِبِ وَجَدَ عِبَارَاتِهَا فِي هَذَا الْمَوْضُوعِ تَخْتَلِفُ. فَالْحَنَفِيَّةُ يَذْكُرُونَ مُرَاعَاةَ الْعُرْفِ فَاللُّغَةَ، وَلاَ يُقَسِّمُونَ الْعُرْفَ إِلَى فِعْلِيٍّ وَقَوْلِيٍّ وَشَرْعِيٍّ، وَلَعَلَّهُمُ اكْتَفَوْا بِأَنَّ الْكَلِمَةَ إِذَا أُطْلِقَتْ لَمْ تَتَنَازَعْهَا أَعْرَافٌ مُخْتَلِفَةٌ؛ لأَِنَّهَا قَدْ يَكُونُ الْمَشْهُورُ فِيهَا هُوَ الْفِعْلِيُّ فَقَطْ أَوِ الْقَوْلِيُّ فَقَطْ أَوِ الشَّرْعِيُّ فَقَطْ، فَلاَ حَاجَةَ لِتَرْتِيبِهَا. وَالْمَالِكِيَّةُ ذَكَرَ بَعْضُهُمُ الْعُرْفَ الْفِعْلِيَّ وَقَدَّمَهُ عَلَى الْقَوْلِيِّ، وَأَغْفَلَهُ بَعْضُهُمْ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَدَّمَ الشَّرْعِيَّ عَلَى اللُّغَوِيِّ، وَمِنْهُمْ مَنْ عَكَسَ. وَالشَّافِعِيَّةُ لَمْ يُفَصِّلُوا فِي الْعُرْفِ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَارَةً يُقَدِّمُونَ الْعُرْفَ عَلَى اللُّغَةِ، وَتَارَةً يَعْكِسُونَ. وَالْحَنَابِلَةُ قَدَّمُوا الْمَعْنَى الشَّرْعِيَّ، وَأَتْبَعُوهُ بِالْعُرْفِيِّ فَاللُّغَوِيِّ، وَلَمْ يُقَسِّمُوا الْعُرْفِيَّ إِلَى فِعْلِيٍّ وَقَوْلِيٍّ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.