فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

المراد بالأيام المعلومات

في ٢ كتب مقارنة٤ مذاهب

ما المراد بالأيام المعلومات في قوله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ}؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

الأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة، في قول عندهم، وذُكر في الفقرة قول آخر دون نسبته إلى مذهب بعينه.

عشر ذي الحجة في قول
المالكية

الأيام المعلومات هي يوم النحر ويومان بعده

النحر ويومان بعده
الشافعية

الأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة

عشر ذي الحجة
الحنابلة

الأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة

عشر ذي الحجة

نص المسألة

ب - الأَْيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ: ٣ - الأَْيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الْوَارِدَةُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} (١) هِيَ الْعَشْرُ الأَْوَائِل مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، وَفِي قَوْلٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ. وَقِيل: هِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ، وَقِيل: هِيَ يَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ، وَهُوَ رَأْيُ الْمَالِكِيَّةِ. وَقَدْ رَوَى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ الأَْيَّامَ الْمَعْدُودَاتِ وَالأَْيَّامَ الْمَعْلُومَاتِ يَجْمَعُهَا أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ: يَوْمُ النَّحْرِ وَثَلاَثَةٌ بَعْدَهُ، فَيَوْمُ النَّحْرِ مَعْلُومٌ غَيْرُ مَعْدُودٍ، وَالْيَوْمَانِ بَعْدَهُ مَعْلُومَانِ مَعْدُودَانِ، وَالْيَوْمُ الرَّابِعُ مَعْدُودٌ لاَ مَعْلُومٌ. وَقِيل: هِيَ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالنَّحْرِ وَالْحَادِيَ عَشَرَ (٢) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أيام التشريق» ج ٧ ص ٣٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

عشر ذي الحجة في قول

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

النحر ويومان بعده

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

عشر ذي الحجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

عشر ذي الحجة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.