الحنفية
مكروهةلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تصح إمامة الأبرص ويُقتدى به في الصلاة؟
إمامة الأبرص مكروهة إن شاع برصه، وكذا الصلاة خلفه للنفرة، والاقتداء بغيره أولى.
مكروهةإمامة الأبرص جائزة، ما لم يكن برصه شديدًا، إن كان شديدًا أُمر وجوبًا بالبعد عن الناس كليًّا، فإن امتنع أُجبر على ذلك.
جائزة بشرطلم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
حُكْمُ إِمَامَةِ الأَْبْرَصِ: ٦ - أَجَازَ الْمَالِكِيَّةُ الاِقْتِدَاءَ بِإِمَامٍ بِهِ بَرَصٌ، إِلاَّ إِنْ كَانَ شَدِيدًا، فَيُؤْمَرُ بِالْبُعْدِ عَنِ النَّاسِ بِالْكُلِّيَّةِ وُجُوبًا، فَإِنِ امْتَنَعَ أُجْبِرَ عَلَى ذَلِكَ. وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ تُكْرَهُ إِمَامَةُ أَبْرَصٍ شَاعَ بَرَصُهُ، وَكَذَا الصَّلاَةُ خَلْفَهُ لِلنُّفْرَةِ، وَالاِقْتِدَاءُ بِغَيْرِهِ أَوْلَى. (١) بَرَكَةٌ انْظُرْ: تَشَهُّد، تَحِيَّة. بِرْكَةٌ انْظُرْ: مِيَاه.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.