فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حضور الأبرص المسجد للجمعة والجماعة

في ٢ كتب مقارنة٣ مذاهب

ما حكم حضور الأبرص المسجد لصلاة الجمعة والجماعة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

لم تذكره المصادر

المالكية

حضور الأبرص المسجد للجمعة والجماعة يُباح تركه الجمعة والجماعة، إذا كان برصه شديدًا ولم يوجد للبرص موضع يتميزون فيه، فلا يلحق ضررهم الناس.

يُباح تركهما
الشافعية

حضور الأبرص المسجد للجمعة والجماعة يُرخَّص له في ترك الجماعة، للتأذي بالبرص.

رخصة في الترك
الحنابلة

حضور الأبرص المسجد للجمعة والجماعة يُكره حضوره المسجد للجمعة والجماعة، لمن به برص يتأذى به الناس.

مكروه

نص المسألة

حُكْمُ شُهُودِ الأَْبْرَصِ الْمَسَاجِدَ: ٤ - ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى إِبَاحَةِ تَرْكِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ لِلأَْبْرَصِ، إِذَا كَانَ بَرَصُهُ شَدِيدًا، إِذَا لَمْ يُوجَدْ لِلْبُرْصِ مَوْضِعٌ يَتَمَيَّزُونَ فِيهِ، بِحَيْثُ لاَ يَلْحَقُ ضَرَرُهُمْ بِالنَّاسِ عَلَى الْوَجْهِ الْمُبَيَّنِ فِي مَوْطِنِهِ. (١) وَعِنْدَ الْحَنَابِلَةِ يُكْرَهُ حُضُورُ الْمَسْجِدِ لِصَلاَةِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ لِمَنْ بِهِ بَرَصٌ يُتَأَذَّى بِهِ. وَرَخَّصَ الشَّافِعِيَّةُ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ لِمَرِيضٍ بِبَرَصٍ لِلتَّأَذِّي. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «برص» ج ٨ ص ٧٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

المالكية

يُباح تركهما

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

رخصة في الترك

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مكروه

موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ٦٩٩

(وَيُمْنَعُ أَبْرَصُ وَمَجْذُومٌ يُتَأَذَّى بِهِ) مِنْ حُضُورِ مَسْجِدٍ وَجَمَاعَةٍ؛ (فَلَا يَحِلُّ لِمَجْذُومٍ مُخَالَطَةُ صَحِيحٍ بِلَا إذْنِهِ) ، أَيْ: الصَّحِيحِ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.