فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

من نسي التسمية أول الأكل

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ماذا يفعل من نسي التسمية في أول الأكل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

من نسي التسمية في أول الأكل يسمي في باقيه فيقول: بسم الله أوله وآخره، لحديث عائشة رضي الله عنها

يسمي في باقيه
المالكية

من نسي التسمية في أول الأكل يسمي في باقيه فيقول: بسم الله أوله وآخره، لحديث عائشة رضي الله عنها

يسمي في باقيه
الشافعية

من نسي التسمية في أول الأكل يسمي في باقيه فيقول: بسم الله أوله وآخره، لحديث عائشة رضي الله عنها

يسمي في باقيه
الحنابلة

من نسي التسمية في أول الأكل يسمي في باقيه فيقول: بسم الله أوله وآخره، لحديث عائشة رضي الله عنها

يسمي في باقيه

نص المسألة

هـ - التَّسْمِيَةُ عِنْدَ الأَْكْل: ١٠ - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ التَّسْمِيَةَ عِنْدَ الْبَدْءِ فِي الأَْكْل مِنَ السُّنَنِ. وَصِيغَتُهَا: بِسْمِ اللَّهِ وَبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَإِنْ نَسِيَهَا فِي أَوَّلِهِ سَمَّى فِي بَاقِيهِ، وَيَقُول: بِاسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: إِذَا أَكَل أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُل: بِاسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بسملة» ج ٨ ص ٩٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يسمي في باقيه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يسمي في باقيه

موضعها في«شرح الزرقاني على مختصر خليل وحاشية البناني» ص ١٣٢

فيه أو تسن أو تندب كما نبينه (في غسل وتيمم) ندبًا (وأكل وشرب) استنانًا وعليه حمل قول الرسالة فواجب عليك وأراد ابن الجلاب بقوله: يستحب السنة لأن عادة العراقيين التعبير عنها بالمستحب قاله ابن ناجي وندب زيادة اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وزدنا خيرًا منه وإن كان لبنًا قال وزدنا منه وندب جهر بالتسمية ليتذكر الغافل ويعلم الجاهل وإن نسيها في أوله قال في أثنائه بسم الله في أوله وآخره فإن لم يتذكر حتى فرغ قرأ سورة الإخلاص فإن الشيطان يتقايأ ما أكله (وذكاة) وجوبًا مع الذكر (ولركوب دابة وسفينة ودخول وضده لمنزل ومسجد ولبس) لثوب ونزعه فيما يظهر ندبًا وجاء من لبس ثوبًا جديدًا فقال: الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر (وغلق باب) ندبًا

الشافعية

يسمي في باقيه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يسمي في باقيه

موضعها في«شرح منتهى الإرادات» ج ٣ ص ٣٦

(وَتُسَنُّ التَّسْمِيَةُ جَهْرًا عَلَى أَكْلٍ، وَشُرْبٍ) لِحَدِيثِ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا «إذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلَهُ، وَآخِرَهُ» ، وَقِيسَ عَلَيْهِ الشَّرَابُ. (وَ) يُسَنُّ (الْحَمْدُ) أَيْ: أَنْ يَحْمَدَ اللَّهَ تَعَالَى (إذَا فَرَغَ) مِنْ أَكْلِهِ أَوْ شُرْبِهِ لِحَدِيثِ «إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى مِنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ، وَيَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.