فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الفرق بين الفاسد والباطل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل الفساد مرادف للبطلان في الأفعال المخالفة للشرع؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الفساد بالنسبة إلى البطلان يباينه في المعاملات، الباطل خلل في ركن أو شرط انعقاد، والفاسد خلل في شرط صحة مع سلامة الأركان وشرائط الانعقاد.

غير مرادف
المالكية

الفساد بالنسبة إلى البطلان مرادف للبطلان، كلٌّ منهما فعل مخالف للشرع لا تترتب عليه الآثار ولا يسقط به القضاء في العبادات، وهذا في الجملة.

مرادف
الشافعية

الفساد بالنسبة إلى البطلان مرادف للبطلان، كلٌّ منهما فعل مخالف للشرع لا تترتب عليه الآثار ولا يسقط به القضاء في العبادات، وهذا في الجملة.

مرادف
الحنابلة

الفساد بالنسبة إلى البطلان مرادف للبطلان، كلٌّ منهما فعل مخالف للشرع لا تترتب عليه الآثار ولا يسقط به القضاء في العبادات، وهذا في الجملة.

مرادف

نص المسألة

أ - الْفَسَادُ: ٢ - الْفَسَادُ: مُرَادِفٌ لِلْبُطْلاَنِ عِنْدَ الْجُمْهُورِ (الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) فَكُلٌّ مِنَ الْبَاطِل وَالْفَاسِدِ يُطْلَقُ عَلَى الْفِعْل الَّذِي يُخَالِفُ وُقُوعُهُ الشَّرْعَ، وَلاَ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ الآْثَارُ، وَلاَ يَسْقُطُ الْقَضَاءُ فِي الْعِبَادَاتِ. وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ، فَفِي بَعْضِ أَبْوَابِ الْفِقْهِ يَأْتِي التَّفْرِيقُ بَيْنَ الْبُطْلاَنِ وَالْفَسَادِ، كَالْحَجِّ وَالْعَارِيَّةِ وَالْكِتَابَةِ وَالْخُلْعِ (٢) وَسَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ. أَمَّا عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، فَالْفَسَادُ يُبَايِنُ الْبُطْلاَنَ بِالنِّسْبَةِ لِلْمُعَامَلاَتِ، فَالْبُطْلاَنُ عِنْدَهُمْ: مُخَالَفَةُ الْفِعْل لِلشَّرْعِ لِخَلَلٍ فِي رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِهِ أَوْ شَرْطٍ مِنْ شَرَائِطِ انْعِقَادِهِ. أَمَّا الْفَسَادُ فَهُوَ: مُخَالَفَةُ الْفِعْل لِلشَّرْعِ فِي شَرْطٍ مِنْ شُرُوطِ صِحَّتِهِ، وَلَوْ مَعَ مُوَافَقَةِ الشَّرْعِ فِي أَرْكَانِهِ وَشَرَائِطِ انْعِقَادِهِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بطلان» ج ٨ ص ١٠٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

غير مرادف

موضعها في«شرح الوقاية» ج ٤ ص ٣١

وعند الشَّافِعِيّ - رضي الله عنه - لا فرقَ بينَ الباطلِ والفاسد، وتحقيقُ هذا في أصول الفقه (١) .

المالكية

مرادف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مرادف

موضعها في«حاشية قليوبي» ج ٤ ص ٣٧٣

فَصْلٌ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الْكِتَابَةِ الصَّحِيحَةِ وَالْبَاطِلَةِ وَالْفَاسِدَةِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ وَالْبَاطِلَةُ مَا اخْتَلَّ فِيهَا رُكْنٌ وَالْفَاسِدَةُ مَا اخْتَلَّ فِيهَا شَرْطٌ وَالْبَاطِلَةُ مُلْغَاةٌ إلَّا فِي تَعْلِيقٍ مُعْتَبَرٍ بِأَنْ تَقَعَ مِمَّا يَصِحُّ تَعْلِيقُهُ كَإِنْ أَعْطَيْتنِي هَذَا الدَّمَ فَأَنْتَ حُرٌّ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْبَاطِلَ وَالْفَاسِدَ عِنْدَنَا سَوَاءٌ إلَّا فِي مَوَاضِعَ مِنْهَا: الْحَجُّ وَالْعَارِيَّةُ وَالْخُلْعُ وَالْكِتَابَةُ.

الحنابلة

مرادف

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.