فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط البلوغ للتكليف

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُشترط البلوغ لوجوب الفرائض والواجبات وترك المحرمات؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

وجوب الفرائض والواجبات وترك المحرمات على غير البالغ لا تجب على غير البالغ، لقوله ﷺ: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يكبر».

لا تجب
المالكية

وجوب الفرائض والواجبات وترك المحرمات على غير البالغ لا تجب على غير البالغ، لقوله ﷺ: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يكبر».

لا تجب
الشافعية

وجوب الفرائض والواجبات وترك المحرمات على غير البالغ لا تجب على غير البالغ، لقوله ﷺ: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يكبر».

لا تجب
الحنابلة

وجوب الفرائض والواجبات وترك المحرمات على غير البالغ لا تجب على غير البالغ، لقوله ﷺ: «رُفع القلم عن ثلاثة: عن الصغير حتى يكبر».

لا تجب

نص المسألة

أ - مَا يُشْتَرَطُ لِوُجُوبِهِ الْبُلُوغُ: ٢٥ - التَّكْلِيفُ بِالْفَرَائِضِ وَالْوَاجِبَاتِ وَتَرْكِ الْمُحَرَّمَاتِ يُشْتَرَطُ لَهُ الْبُلُوغُ، وَلاَ تَجِبُ عَلَى غَيْرِ الْبَالِغِ لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ. . . الْحَدِيثَ، وَذَلِكَ كَالصَّلاَةِ (٣) وَالصَّوْمِ (٤) وَالْحَجِّ (٥) عَلَى أَنَّ فِي الزَّكَاةِ خِلاَفًا. وَمَعَ هَذَا يَنْبَغِي لِوَلِيِّ الصَّغِيرِ أَنْ يُجَنِّبَهُ الْمُحَرَّمَاتِ، وَأَنْ يَأْمُرَهُ بِالصَّلاَةِ وَنَحْوِهَا لِيَعْتَادَهَا، لِقَوْل النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُرُوا أَبْنَاءَكُمْ بِالصَّلاَةِ لِسَبْعٍ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا لِعَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ. (١) وَمَعَ هَذَا إِذَا أَدَّاهَا الصَّغِيرُ، أَوْ فَعَل الْمُسْتَحَبَّاتِ تَصِحُّ مِنْهُ، وَيُؤْجَرُ عَلَيْهَا. وَلاَ يَجِبُ الْقِصَاصُ وَالْحُدُودُ، كَحَدِّ السَّرِقَةِ (٢) وَحَدِّ الْقَذْفِ (٣) وَلَكِنْ يَجُوزُ أَنْ يُؤَدَّبَ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بلوغ» ج ٨ ص ١٩٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لا تجب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.