فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إتمام صوم الصبي إذا بلغ أثناء النهار

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجب على الصبي الذي بيّت الصوم في رمضان ثم بلغ أثناء النهار أن يتم صومه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الصبي الذي بيّت الصوم في رمضان ثم بلغ أثناء النهار وهو صائم يجب عليه إتمام صومه، لأنه صار من أهل الوجوب في أثناء العبادة

يجب الإتمام
المالكية

الصبي الذي بيّت الصوم في رمضان ثم بلغ أثناء النهار وهو صائم يجب عليه إتمام صومه، لأنه صار من أهل الوجوب في أثناء العبادة

يجب الإتمام
الشافعية

الصبي الذي بيّت الصوم في رمضان ثم بلغ أثناء النهار وهو صائم يجب عليه إتمام صومه، لأنه صار من أهل الوجوب في أثناء العبادة

يجب الإتمام
الحنابلة

الصبي الذي بيّت الصوم في رمضان ثم بلغ أثناء النهار وهو صائم يجب عليه إتمام صومه، لأنه صار من أهل الوجوب في أثناء العبادة

يجب الإتمام

نص المسألة

ثَالِثًا - الصَّوْمُ: ٣٢ - إِنْ بَيَّتَ الصَّبِيُّ الصَّوْمَ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ بَلَغَ أَثْنَاءَ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ، فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ إِتْمَامُ صَوْمِهِ بِغَيْرِ خِلاَفٍ؛ لأَِنَّهُ - كَمَا قَال الرَّمْلِيُّ الشَّافِعِيُّ - صَارَ مِنْ أَهْل الْوُجُوبِ فِي أَثْنَاءِ الْعِبَادَةِ، فَأَشْبَهَ مَا لَوْ دَخَل الْبَالِغُ فِي صَوْمِ تَطَوُّعٍ، ثُمَّ نَذَرَ إِتْمَامَهُ. فَإِنْ صَامَ فِي تِلْكَ الْحَال فَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ إِلاَّ فِي وَجْهٍ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ. أَمَّا إِنْ بَيَّتَ الإِْفْطَارَ، ثُمَّ بَلَغَ أَثْنَاءَ النَّهَارِ، فَقَدِ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي ذَلِكَ فِي مَوْضِعَيْنِ: فِي حُكْمِ الإِْمْسَاكِ بَقِيَّةَ النَّهَارِ، وَفِي حُكْمِ قَضَاءِ ذَلِكَ الْيَوْمِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «بلوغ» ج ٨ ص ١٩٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يجب الإتمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يجب الإتمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يجب الإتمام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يجب الإتمام

موضعها في«الإنصاف» ج ٧ ص ٣٦١

وإنْ بلغَ الصَّبِىُّ صَائمًا -أَىْ بالسِّنِّ أو الاحْتِلامِ- أَتَمَّ، ولا قَضاءَ عليه عندَ القاضِى. كنَذْرِه إتْمامَ نَفْلٍ. قال فى «الخُلاصَةِ»، و «البُلْغَةِ»: فلا قَضاءَ فى الأصحِّ. وصحَّحَه فى «تَصْحيحِ المُحَرَّرِ». وقدُّمه فى «المُستَوْعِبِ»، و «التَّلْخِيصِ»، و «شَرْحِ ابنِ رَزِينٍ». وعندَ أبى الخَطَّابِ، عليه القَضَاءُ، كالصَّلاةِ إذا بلَغ فى أثْنائِها. وجزَم به فى «الإِفاداتِ»، و «الوَجيزِ». وأطْلَقهما فى «الهِدايَةِ»، و «المُذْهَبِ»، و «الكَافِى»، و «المُغْنِى»،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.