الحنفية
جائزلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل للمرأة أن تخرج من بيت الزوجية لرعاية محارمها كتمريض المريض وعيادته وشهود الجنازة؟
خروج الزوجة من بيت الزوجية لرعاية محارمها كأبويها وإخوتها جائز لها، لتمريض المريض أو عيادته إذا لم يوجد من يقوم عليه واحتاجها، ولشهود جنازة قريبها
جائزخروج الزوجة من بيت الزوجية لرعاية محارمها كأبويها وإخوتها جائز لها، لتمريض المريض أو عيادته إذا لم يوجد من يقوم عليه واحتاجها، ولشهود جنازة قريبها
جائزخروج الزوجة من بيت الزوجية لرعاية محارمها كأبويها وإخوتها جائز لها، لتمريض المريض أو عيادته إذا لم يوجد من يقوم عليه واحتاجها، ولشهود جنازة قريبها
جائزلم تذكره المصادر
د - رِعَايَةُ الْمَحَارِمِ: ٨ - ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ - خِلاَفًا لِلْحَنَابِلَةِ - إِلَى أَنَّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِ الزَّوْجِيَّةِ لِرِعَايَةِ مَحَارِمِهَا، كَأَبَوَيْهَا وَإِخْوَتِهَا، وَذَلِكَ لِتَمْرِيضِ الْمَرِيضِ أَوْ عِيَادَتِهِ، إِذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَقُومُ عَلَيْهِ وَاحْتَاجَهَا، وَعَلَيْهَا تَعَاهُدُهُ بِقَدْرِ احْتِيَاجِهِ، وَكَذَا إِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ أَقَارِبِهَا تَخْرُجُ لِشُهُودِ جِنَازَتِهِ، وَيُسْتَحَبُّ لِزَوْجِهَا إِذْنُهَا بِالْخُرُوجِ؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَفِي مَنْعِهَا مِنْ ذَلِكَ قَطِيعَةُ رَحِمٍ، وَرُبَّمَا حَمَلَهَا عَدَمُ إِذْنِهِ عَلَى مُخَالَفَتِهِ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْمُعَاشَرَةِ بِالْمَعْرُوفِ، فَلاَ يَنْبَغِي لِلزَّوْجِ مَنْعُهَا (١) . وَلَمْ يُصَرِّحِ الْحَنَابِلَةُ بِحُكْمِ هَذِهِ الصُّوَرِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.