فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

دخول الغراس والبناء في بيع الأرض

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يدخل الغراس والبناء في بيع الأرض عند الإطلاق؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الغراس والبناء في بيع الأرض يدخلان في البيع، لاتصالهما بالأرض اتصال قرار، وهما من حقوقها

يدخلان
المالكية

الغراس والبناء في بيع الأرض يدخلان في البيع، لاتصالهما بالأرض اتصال قرار، وهما من حقوقها

يدخلان
الشافعية

الغراس والبناء في بيع الأرض يدخلان في المذهب، وفي قول لا يدخلان إن لم يقل بحقوقها، المذهب دخولهما عند الإطلاق

يدخلان وفي قول لا
الحنابلة

الغراس والبناء في بيع الأرض يدخلان في البيع، لاتصالهما بالأرض اتصال قرار، وهما من حقوقها

يدخلان

نص المسألة

٣٨ - بَيْعُ الأَْرْضِ: مَنْ بَاعَ أَرْضًا دَخَل فِيهَا الْغِرَاسُ وَالْبِنَاءُ لاِتِّصَالِهَا بِهَا اتِّصَال قَرَارٍ، وَهِيَ مِنْ حُقُوقِهَا، وَهَذَا فِي جَمِيعِ الْمَذَاهِبِ إِلاَّ فِي قَوْلٍ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ إِنْ أَطْلَقَ وَلَمْ يَقُل بِحُقُوقِهَا فَلاَ يَدْخُل الْبِنَاءُ وَالشَّجَرُ لَكِنَّ الْمَذْهَبَ دُخُولُهُ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ. كَمَا أَنَّ الشَّافِعِيَّةَ فَسَّرُوا الشَّجَرَ الَّذِي يَتْبَعُ الأَْرْضَ بِالشَّجَرِ الرَّطْبِ، أَمَّا الْيَابِسُ فَلاَ يَدْخُل، عَلَى مَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ الرِّفْعَةِ وَالسُّبْكِيُّ تَفَقُّهًا. وَقَال الإِْسْنَوِيُّ لاَ يَدْخُل جَزْمًا. كَمَا يَدْخُل فِي بَيْعِ الأَْرْضِ الْحِجَارَةُ الْمَخْلُوقَةُ وَالْمُثْبَتَةُ فِيهَا، لأَِنَّهَا مِنْ أَجْزَائِهَا، دُونَ الْمَدْفُونَةِ كَالْكَنْزِ فَلاَ تَدْخُل فِي الْبَيْعِ، وَتَكُونُ لِلْبَائِعِ، لَكِنْ قَال الْقَرَافِيُّ: لاَ تَدْخُل الْمَدْفُونَةُ إِلاَّ عَلَى الْقَوْل بِأَنَّ مَنْ مَلَكَ ظَاهِرَ الأَْرْضِ مَلَكَ بَاطِنَهَا. وَإِنْ كَانَ فِي الأَْرْضِ زَرْعٌ يُجَزُّ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَالأُْصُول لِلْمُشْتَرِي، وَالْجِزَّةُ الظَّاهِرَةُ عِنْدَ الْبَيْعِ لِلْبَائِعِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «البيع» ج ٩ ص ٢٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يدخلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يدخلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يدخلان وفي قول لا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يدخلان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.