الحنفية
تنفسخلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تنفسخ إجارة الطبيب إذا زال الألم وشُفي المريض قبل مباشرته العمل؟
انفساخ إجارة الطبيب بزوال الألم أو الشفاء قبل مباشرته تنفسخ الإجارة لأنه عذر، كسكون الضرس الذي استُؤجر الطبيب لخلعه
تنفسخلم تذكره المصادر
انفساخ إجارة الطبيب بزوال الألم أو الشفاء قبل مباشرته ينفسخ العقد، لتعذر استيفاء المنفعة المعقود عليها، كسكون الوجع أو برء العين
ينفسخانفساخ إجارة الطبيب بزوال الألم أو الشفاء قبل مباشرته ينفسخ العقد، لتعذر استيفاء المنفعة المعقود عليها، كسكون الوجع أو برء العين
ينفسخ١٤٦ - وَإِذَا زَال الأَْلَمُ، وَشُفِيَ الْمَرِيضُ قَبْل مُبَاشَرَةِ الطَّبِيبِ، كَانَ عُذْرًا تَنْفَسِخُ بِهِ الإِْجَارَةُ. يَقُول ابْنُ عَابِدِينَ: وَإِذَا سَكَنَ الضِّرْسُ الَّذِي اسْتُؤْجِرَ الطَّبِيبُ لِخَلْعِهِ فَهَذَا عُذْرٌ تَنْفَسِخُ بِهِ الإِْجَارَةُ. وَلَمْ يُخَالِفْ فِي ذَلِكَ أَحَدٌ حَتَّى مَنْ لَمْ يَعْتَبِرُوا الْعُذْرَ مُوجِبًا لِلْفَسْخِ، فَقَدْ نَصَّ كُلٌّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ عَلَى أَنَّ مَنِ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً لِيَقْلَعَ لَهُ ضِرْسًا، فَسَكَنَ الْوَجَعُ، أَوْ لِيُكَحِّل لَهُ عَيْنًا، فَبَرِئَتِ انْفَسَخَ الْعَقْدُ لِتَعَذُّرِ اسْتِيفَاءِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
وهي في الموسوعة أيضًا تحت: «تطبيب»
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.