فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شروط صحة الإجارة على حفر الآبار

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يشترط لصحة الإجارة على حفر البئر بيان موضع الحفر ومقداره؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الإجارة على حفر البئر مع عدم بيان الأرض ومقدار الحفر تجوز استحساناً وإن لم يُبيَّن الموضع والمقدار، القياس يقتضي البيان، لكن أُجيزت لجريان العرف، ويؤخذ بوسط عمل الناس

جائزة استحساناً
المالكية

الإجارة على حفر البئر مع عدم بيان الأرض ومقدار الحفر لا تصح إلا بمعرفة الأرض ومقدار الحفر، لأن الحفر يختلف باختلاف الأرض، ويُعرف القدر طولاً وعرضاً وعمقاً

شرط
الشافعية

الإجارة على حفر البئر مع عدم بيان الأرض ومقدار الحفر لا تصح إلا بمعرفة الأرض ومقدار الحفر، لأن الحفر يختلف باختلاف الأرض، ويُعرف القدر طولاً وعرضاً وعمقاً

شرط
الحنابلة

الإجارة على حفر البئر مع عدم بيان الأرض ومقدار الحفر لا تصح إلا بمعرفة الأرض ومقدار الحفر، لأن الحفر يختلف باختلاف الأرض، ويُعرف القدر طولاً وعرضاً وعمقاً

شرط

نص المسألة

الإِْجَارَةُ عَلَى حَفْرِ الآْبَارِ: ١٤٧ - الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ هُنَا فِيهِ نَوْعُ جَهَالَةٍ؛ لأَِنَّ الأَْجِيرَ لاَ يَعْلَمُ مَا يُصَادِفُهُ أَثْنَاءَ الْحَفْرِ. وَلِهَذَا فَإِنَّ جُمْهُورَ الْفُقَهَاءِ الْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ يَشْتَرِطُونَ لِصِحَّةِ الْعَقْدِ مَعْرِفَةَ الأَْرْضِ الَّتِي يَقَعُ فِيهَا الْحَفْرُ؛ لأَِنَّ الْحَفْرَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِهَا، وَمَعْرِفَةَ مِسَاحَةِ الْقَدْرِ الْمَطْلُوبِ حَفْرُهُ طُولاً وَعَرْضًا وَعُمْقًا. وَأَجَازُوا تَقْدِيرَ الإِْجَارَةِ عَلَى الْحَفْرِ بِالْمُدَّةِ أَوْ بِالْعَمَل. وَالْحَنَفِيَّةُ يَقُولُونَ: إِنَّ الْقِيَاسَ يَقْتَضِي بَيَانَ الْمَوْضِعِ وَطُول الْبِئْرِ وَعُمْقِهِ، إِلاَّ أَنَّهُمْ قَالُوا: إِنْ لَمْ يُبَيِّنْ جَازَ اسْتِحْسَانًا؛ لِجَرَيَانِ الْعُرْفِ بِذَلِكَ، وَيُؤْخَذُ بِوَسَطِ مَا يَعْمَل النَّاسُ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعريف الإجارة» ص ٣٠١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة استحساناً

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

شرط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.