الحنفية
التأخير أفضللم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل الأفضل لفاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت تأخير الصلاة أم تعجيلها؟
صلاة فاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت تأخيرها أفضل، بشرطه عند الحنفية
التأخير أفضلصلاة فاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت يتيمم في وسط الوقت ندبًا، هذا حكم المتردد
التيمم وسط الوقتصلاة فاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت تعجيلها أفضل
التعجيل أفضللم تذكره المصادر
تَأْخِيرُ الصَّلاَةِ لِفَاقِدِ الْمَاءِ: ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى سُنِّيَّةِ تَأْخِيرِ الصَّلاَةِ إِلَى آخِرِ الْوَقْتِ الْمُخْتَارِ إِذَا تُيُقِّنَ وُجُودُ الْمَاءِ فِي آخِرِهِ، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ ذَلِكَ بِأَلاَّ يَدْخُل وَقْتُ الْكَرَاهَةِ. أَمَّا إِذَا ظَنَّ وُجُودَ الْمَاءِ، أَوْ رَجَاهُ فِي آخِرِ الْوَقْتِ، فَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ تَأْخِيرَ الصَّلاَةِ أَفْضَل بِشَرْطِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُتَرَدِّدَ يَتَيَمَّمُ فِي وَسَطِ الْوَقْتِ نَدْبًا، وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّعْجِيل فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَفْضَل. (١)
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.