فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تأخير الصلاة لمن يظن وجود الماء

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل الأفضل لفاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت تأخير الصلاة أم تعجيلها؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صلاة فاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت تأخيرها أفضل، بشرطه عند الحنفية

التأخير أفضل
المالكية

صلاة فاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت يتيمم في وسط الوقت ندبًا، هذا حكم المتردد

التيمم وسط الوقت
الشافعية

صلاة فاقد الماء الذي يظن أو يرجو وجوده في آخر الوقت تعجيلها أفضل

التعجيل أفضل
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

تَأْخِيرُ الصَّلاَةِ لِفَاقِدِ الْمَاءِ: ٨ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى سُنِّيَّةِ تَأْخِيرِ الصَّلاَةِ إِلَى آخِرِ الْوَقْتِ الْمُخْتَارِ إِذَا تُيُقِّنَ وُجُودُ الْمَاءِ فِي آخِرِهِ، وَقَيَّدَ الْحَنَفِيَّةُ ذَلِكَ بِأَلاَّ يَدْخُل وَقْتُ الْكَرَاهَةِ. أَمَّا إِذَا ظَنَّ وُجُودَ الْمَاءِ، أَوْ رَجَاهُ فِي آخِرِ الْوَقْتِ، فَالْجُمْهُورُ عَلَى أَنَّ تَأْخِيرَ الصَّلاَةِ أَفْضَل بِشَرْطِهِ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُتَرَدِّدَ يَتَيَمَّمُ فِي وَسَطِ الْوَقْتِ نَدْبًا، وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّ التَّعْجِيل فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَفْضَل. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تأخير» ج ١٠ ص ٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

التأخير أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

التيمم وسط الوقت

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

التعجيل أفضل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.