فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

عتق جزء معين أو مشاع

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يعتق العبد كله إذا أعتق المالك جزءًا معينًا منه كرأسه أو جزءًا مشاعًا كنصفه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إعتاق جزء معين أو مشاع من العبد عند الصاحبين يعتق كله، وعند أبي حنيفة يتجزأ العتق، الصاحبان: محمد وأبو يوسف

خلاف داخل المذهب
المالكية

إعتاق جزء معين أو مشاع من العبد يعتق العبد كله، سواء أعتق جزءًا معينًا كالرأس أو مشاعًا كالنصف

يعتق كله
الشافعية

إعتاق جزء معين أو مشاع من العبد يعتق العبد كله، سواء أعتق جزءًا معينًا كالرأس أو مشاعًا كالنصف

يعتق كله
الحنابلة

إعتاق جزء معين أو مشاع من العبد يعتق العبد كله، سواء أعتق جزءًا معينًا كالرأس أو مشاعًا كالنصف

يعتق كله

نص المسألة

التَّبْعِيضُ فِي الْعِتْقِ: ٤٠ - مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا مَمْلُوكًا، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بَاقِيهِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ: فَفِي الْحَالَةِ الأُْولَى: ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَمُحَمَّدٌ وَأَبُو يُوسُفَ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى أَنَّ الإِْعْتَاقَ لاَ يَتَجَزَّأُ وَلاَ يَتَبَعَّضُ بِالتَّبْعِيضِ؛ لأَِنَّ مِنْ خَصَائِصِهِ السِّرَايَةَ، فَمَنْ أَعْتَقَ بَعْضَ مَمْلُوكٍ لَهُ، فَإِنَّهُ يَسْرِي الْعِتْقُ إِلَى بَاقِيهِ. وَكَذَلِكَ مَنْ أَعْتَقَ جُزْءًا مُعَيَّنًا كَرَأْسِهِ أَوْ ظَهْرِهِ أَوْ بَطْنِهِ، أَوْ جُزْءًا مُشَاعًا كَنِصْفِهِ، أَوْ جُزْءًا مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ، عَتَقَ الرَّقِيقُ كُلُّهُ. (١) وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى أَنَّ الإِْعْتَاقَ يَتَجَزَّأُ، سَوَاءٌ كَانَ بَاقِيهِ لَهُ، أَوْ كَانَ مُشْتَرَكًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَسَوَاءٌ كَانَ الْمُعْتِقُ مُعْسِرًا أَوْ مُوسِرًا. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تبعيض» ج ١٠ ص ٩١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

خلاف داخل المذهب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يعتق كله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يعتق كله

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ١٠ ص ٣٥٤

وَإِنْ لَمْ يُصَلِّ غَيْرَهَا فِيمَا يَظْهَرُ سَنَةً كَاسْتِبْرَاءِ الْفَاسِقِ اهـ. وَيَتَرَدَّدُ النَّظَرُ فِيمَا لَوْ أَخَلَّ بِهَا لِعُذْرٍ، وَالْقِيَاسُ أَنَّ الْعُذْرَ إذَا أَبَاحَ إخْرَاجَهَا عَنْ الْوَقْتِ كَإِنْقَاذِ مُشْرِفٍ عَلَى هَلَاكٍ لَمْ يُؤَثِّرْ، وَإِلَّا أَثَّرَ . (وَ) تَصِحُّ (إضَافَتُهُ إلَى جُزْءٍ) مِنْ الرَّقِيقِ مُعَيَّنٍ كَيَدٍ، وَيَظْهَرُ ضَبْطُهُ بِمَا مَرَّ فِي الطَّلَاقِ مِمَّا يَقَعُ بِإِضَافَتِهِ إلَيْهِ أَوْ مُشَاعٍ كَبَعْضٍ أَوْ رُبُعٍ (فَيَعْتِقُ كُلُّهُ) الَّذِي لَهُ مِنْ مُوسِرٍ وَمُعْسِرٍ سَرَايَةً نَظِيرَ مَا مَرَّ فِي الطَّلَاقِ؛

الحنابلة

يعتق كله

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.