فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التأجيل بالشهور غير العربية المشهورة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز التأجيل بالشهور غير العربية التي يعرفها المسلمون كالكانون وشباط؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

التأجيل بالشهور غير العربية المعروفة بين المسلمين كالكانون وشباط جائز، لأنه أجل معلوم لا يختلف، فصار كالتأجيل بالشهور الهلالية

جائز
المالكية

التأجيل بالشهور غير العربية المعروفة بين المسلمين كالكانون وشباط جائز، لأنه أجل معلوم لا يختلف، فصار كالتأجيل بالشهور الهلالية

جائز
الشافعية

التأجيل بالشهور غير العربية المعروفة بين المسلمين كالكانون وشباط جائز، لأنه أجل معلوم لا يختلف، فصار كالتأجيل بالشهور الهلالية

جائز
الحنابلة

التأجيل بالشهور غير العربية المعروفة بين المسلمين كالكانون وشباط جائز، لأنه أجل معلوم لا يختلف، فصار كالتأجيل بالشهور الهلالية

جائز

نص المسألة

التَّأْجِيل بِغَيْرِ الشُّهُورِ الْعَرَبِيَّةِ: ٧٤ - إِذَا جَعَل الأَْجَل مُقَدَّرًا بِغَيْرِ الشُّهُورِ الْهِلاَلِيَّةِ فَذَلِكَ قِسْمَانِ: الْقِسْمُ الأَْوَّل: مَا يَعْرِفُهُ الْمُسْلِمُونَ، وَهُوَ بَيْنَهُمْ مَشْهُورٌ، كَكَانُونَ وَشُبَاطَ. فَقَدْ جَازَ ذَلِكَ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) لأَِنَّهُ أَجَلٌ مَعْلُومٌ لاَ يَخْتَلِفُ، فَصَارَ كَالتَّأْجِيل بِالشُّهُورِ الْهِلاَلِيَّةِ (٤) . الْقِسْمُ الثَّانِي: مَا قَدْ لاَ يَعْرِفُهُ الْمُسْلِمُونَ كَالتَّأْجِيل إِلَى النَّيْرُوزِ (١) وَالْمِهْرَجَانِ (٢) وَنَحْوِهِمَا فَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى جَوَازِ التَّأْجِيل إِلَيْهِ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أجل» ج ٢ ص ٣٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.