فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تحية الكافر بغير السلام

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم تحية الكافر بغير السلام؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

تحية الكافر بغير السلام مكروهة، ما لم تكن لعذر أو غرض كحاجة أو جوار أو قرابة، فإن كانت لعذر فلا كراهة.

مكروهة
المالكية

تحية الكافر بغير السلام مكروهة، ما لم تكن لعذر أو غرض كحاجة أو جوار أو قرابة، فإن كانت لعذر فلا كراهة.

مكروهة
الشافعية

تحية الكافر بغير السلام محرمة في الراجح، وقيل مكروهة، الراجح عندهم الحرمة ولو بغير السلام، وبعضهم يقول بالكراهة ما لم يكن عذر.

حرام في الراجح
الحنابلة

تحية الكافر بغير السلام محرمة في الراجح، وقيل مكروهة، الراجح عندهم الحرمة ولو بغير السلام، وبعضهم يقول بالكراهة ما لم يكن عذر.

حرام في الراجح

نص المسألة

١٧ - وَأَمَّا حُكْمُ التَّحِيَّةِ بِغَيْرِ السَّلاَمِ لِلْكَافِرِ، فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، وَبَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ: أَنَّهَا مَكْرُوهَةٌ مَا لَمْ تَكُنْ لِعُذْرٍ، أَوْ غَرَضٍ كَحَاجَةٍ أَوْ جِوَارٍ أَوْ قَرَابَةٍ، فَإِذَا كَانَتْ لِعُذْرٍ فَلاَ كَرَاهَةَ فِيهَا. وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَهُمْ، إِلَى حُرْمَةِ تَحِيَّةِ الْكُفَّارِ وَلَوْ بِغَيْرِ السَّلاَمِ (١) . . تَحِيَّاتٌ اُنْظُرْ: تَشَهُّدٌ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تحية» ج ١٠ ص ٣٠٨

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مكروهة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

حرام في الراجح

موضعها في«حاشية الشرواني» ج ٩ ص ٢٢٦

(قَوْلُهُ فَيَحْرُمُ ابْتِدَاؤُهُ بِالسَّلَامِ) فَإِنْ بَانَ مَنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ ذِمِّيًّا فَلْيَقُلْ لَهُ نَدْبًا اسْتَرْجَعْت سَلَامِي أَوْ رُدَّ سَلَامِي تَحْقِيرًا لَهُ وَيَسْتَثْنِيهِ وُجُوبًا وَلَوْ بِقَلْبِهِ إنْ كَانَ بَيْنَ مُسْلِمِينَ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَلَا يَبْدَؤُهُ بِتَحِيَّةٍ غَيْرِ السَّلَامِ أَيْضًا كَأَنْعَمَ اللَّهُ صَبَاحَك وَأَصْبَحْت بِالْخَيْرِ إلَّا لِعُذْرٍ وَإِنْ كَتَبَ إلَى كَافِرٍ كَتَبَ نَدْبًا بِالسَّلَامِ عَلَى مَنْ اتَّبَعَ الْهُدَى وَلَوْ قَامَ عَلَى جَلِيسٍ فَسَلَّمَ وَجَبَ الرَّدُّ عَلَيْهِ وَمَنْ دَخَلَ دَارًا نُدِبَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى أَهْلِهِ،

الحنابلة

حرام في الراجح

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.