الحنفية
يجبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجب تخميس الغنيمة وتوزيع أربعة أخماسها على الغانمين بعد إخراج الخمس؟
ما يُعتبر غنيمة يُخمَّس، وتُوزَّع أربعة أخماسه على الغانمين، لقوله تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه}
يجبما يُعتبر غنيمة يُخمَّس، وتُوزَّع أربعة أخماسه على الغانمين، لقوله تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه}
يجبما يُعتبر غنيمة يُخمَّس، وتُوزَّع أربعة أخماسه على الغانمين، وما حكاه ابن كج وجهًا بعدم التخميس عدَّه النووي شاذًّا وباطلًا
يجبما يُعتبر غنيمة يُخمَّس، وتُوزَّع أربعة أخماسه على الغانمين، لقوله تعالى: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه}
يجبأ - تَخْمِيسُ الْغَنِيمَةِ: ٢ - يَجِبُ عَلَى الإِْمَامِ تَخْمِيسُ الْغَنِيمَةِ وَتَوْزِيعُ الأَْرْبَعَةِ الأَْخْمَاسِ عَلَى الْغَانِمِينَ، بَعْدَ إِخْرَاجِ الْخُمُسِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُول وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل} (٢) ، وَلاَ يُعْلَمُ خِلاَفٌ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ مَا يُعْتَبَرُ غُنَيْمَةً يُخَمَّسُ. وَأَمَّا مَا حَكَاهُ ابْنُ كَجٍّ وَجْهًا عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ مِنْ عَدَمِ تَخْمِيسِ الْغَنِيمَةِ إِذَا شَرَطَهُ الإِْمَامُ لِضَرُورَةٍ، فَقَدْ قَال عَنْهُ النَّوَوِيُّ: شَاذٌّ وَبَاطِلٌ. (٣) وَلِلْفُقَهَاءِ فِيمَا يُعْتَبَرُ غَنِيمَةً وَمَا لاَ يُعْتَبَرُ، صَرْفُ خُمُسِ الْغَنِيمَةِ، وَكَيْفِيَّةُ قِسْمَةِ الأَْرْبَعَةِ الأَْخْمَاسِ، وَشُرُوطُ مَنْ يَسْتَحِقُّهَا خِلاَفٌ وَتَفْصِيلٌ يُنْظَرُ فِي: (غَنِيمَةٌ) .
ِ أَجْمَعَ جُمْهُورُ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسِ الْغَنِيمَةِ لِلْغَانِمِينَ إِذَا خَرَجُوا بِإِذْنِ الْإِمَامِ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.