فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أجل دين الأسير المعلوم مكانه

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل تبقى ديون الأسير المعلوم خبره ومكانه على حالها من تأجيل أو حلول؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ديون الأسير المعلوم خبره ومكانه في أرض العدو كديون الغائب تبقى على حالها، سواء كان دائنًا أم مدينًا

تبقى كالغائب
المالكية

لم تذكره المصادر

الشافعية

ديون الأسير المعلوم خبره ومكانه في أرض العدو كديون الغائب تبقى على حالها، سواء كان دائنًا أم مدينًا

تبقى كالغائب
الحنابلة

ديون الأسير المعلوم خبره ومكانه في أرض العدو كديون الغائب تبقى على حالها، سواء كان دائنًا أم مدينًا

تبقى كالغائب

نص المسألة

د - سُقُوطُ الأَْجَل بِالأَْسْرِ أَوِ الْفَقْدِ (٥) : ٩٨ - يَرَى الْفُقَهَاءُ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ الأَْسِيرَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ إِذَا عُلِمَ خَبَرُهُ وَمَكَانُهُ، كَانَ حُكْمُهُ كَالْغَائِبِ، وَالْغَائِبُ تَبْقَى دُيُونُهُ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَأْجِيلٍ أَوْ حُلُولٍ، سَوَاءٌ كَانَ دَائِنًا أَمْ مَدِينًا. أَمَّا إِذَا لَمْ يُعْلَمْ خَبَرُهُ وَلاَ مَكَانُهُ، فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ الْمَفْقُودِ (١) لأَِنَّهُ حَيٌّ فِي حَقِّ نَفْسِهِ، مَيِّتٌ فِي حَقِّ غَيْرِهِ (٢) . وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ دُيُونَهُ تَبْقَى عَلَى حَالِهَا مِنْ تَأْجِيلٍ أَوْ حُلُولٍ، كَالْغَائِبِ - وَلاَ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمَفْقُودِ لأَِنَّهُ قَدْ عُرِفَ أَنَّهُ أُسِرَ؛ لأَِنَّهُ إِذَا كَانَتْ أَمْوَال الْمَفْقُودِ تَبْقَى كَمَا هِيَ، فَهُوَ أَوْلَى بِهَذَا الْحُكْمِ (٣) . أَمَّا إِذَا عُلِمَ مَوْتُ الأَْسِيرِ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمَيِّتِ، وَكَذَا إِذَا عُلِمَ رِدَّتُهُ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمُرْتَدِّ، وَهُوَ مَوْتٌ حُكْمًا كَمَا سَبَقَ الإِْشَارَةُ إِلَى ذَلِكَ مِنْ أَنَّ الآْجَال تَسْقُطُ بِمَوْتِ الْمَدِينِ مَوْتًا حَقِيقِيًّا أَوْ حُكْمِيًّا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أجل» ج ٢ ص ٤٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

تبقى كالغائب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

الشافعية

تبقى كالغائب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

تبقى كالغائب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.