فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أجل دين الأسير المجهول الحال

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم ديون الأسير الذي لم يُعلم خبره ولا مكانه من حيث الأجل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حكم الأسير الذي لم يُعلم خبره ولا مكانه حكمه حكم المفقود، لأنه حي في حق نفسه، ميت في حق غيره

كالمفقود
المالكية

حكم الأسير الذي لم يُعلم خبره ولا مكانه ديونه تبقى على حالها كالغائب، ولا يأخذ حكم المفقود، لأنه عُرف أنه أُسر، وأموال المفقود تبقى فهو أولى

تبقى كالغائب
الشافعية

حكم الأسير الذي لم يُعلم خبره ولا مكانه حكمه حكم المفقود، لأنه حي في حق نفسه، ميت في حق غيره

كالمفقود
الحنابلة

حكم الأسير الذي لم يُعلم خبره ولا مكانه حكمه حكم المفقود، لأنه حي في حق نفسه، ميت في حق غيره

كالمفقود

نص المسألة

د - سُقُوطُ الأَْجَل بِالأَْسْرِ أَوِ الْفَقْدِ (٥) : ٩٨ - يَرَى الْفُقَهَاءُ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ الأَْسِيرَ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ إِذَا عُلِمَ خَبَرُهُ وَمَكَانُهُ، كَانَ حُكْمُهُ كَالْغَائِبِ، وَالْغَائِبُ تَبْقَى دُيُونُهُ عَلَى مَا هِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَأْجِيلٍ أَوْ حُلُولٍ، سَوَاءٌ كَانَ دَائِنًا أَمْ مَدِينًا. أَمَّا إِذَا لَمْ يُعْلَمْ خَبَرُهُ وَلاَ مَكَانُهُ، فَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ أَنَّ حُكْمَهُ حُكْمُ الْمَفْقُودِ (١) لأَِنَّهُ حَيٌّ فِي حَقِّ نَفْسِهِ، مَيِّتٌ فِي حَقِّ غَيْرِهِ (٢) . وَيَرَى الْمَالِكِيَّةُ أَنَّ دُيُونَهُ تَبْقَى عَلَى حَالِهَا مِنْ تَأْجِيلٍ أَوْ حُلُولٍ، كَالْغَائِبِ - وَلاَ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمَفْقُودِ لأَِنَّهُ قَدْ عُرِفَ أَنَّهُ أُسِرَ؛ لأَِنَّهُ إِذَا كَانَتْ أَمْوَال الْمَفْقُودِ تَبْقَى كَمَا هِيَ، فَهُوَ أَوْلَى بِهَذَا الْحُكْمِ (٣) . أَمَّا إِذَا عُلِمَ مَوْتُ الأَْسِيرِ، فَإِنَّهُ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمَيِّتِ، وَكَذَا إِذَا عُلِمَ رِدَّتُهُ يَأْخُذُ حُكْمَ الْمُرْتَدِّ، وَهُوَ مَوْتٌ حُكْمًا كَمَا سَبَقَ الإِْشَارَةُ إِلَى ذَلِكَ مِنْ أَنَّ الآْجَال تَسْقُطُ بِمَوْتِ الْمَدِينِ مَوْتًا حَقِيقِيًّا أَوْ حُكْمِيًّا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «أجل» ج ٢ ص ٤٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

كالمفقود

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

تبقى كالغائب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

كالمفقود

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

كالمفقود

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.