فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

ترك طواف الإفاضة والسفر

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم من ترك طواف الإفاضة وخرج إلى بلده؟

الجواب في كل مذهب

الحنفية

من ترك طواف الإفاضة وخرج إلى بلده عليه الرجوع محرمًا ليطوف طواف الإفاضة، ويبقى محرمًا بالنسبة إلى النساء حتى يطوف طوافًا صحيحًا

يرجع محرمًا
المالكية

من ترك طواف الإفاضة وخرج إلى بلده عليه الرجوع محرمًا ليطوف طواف الإفاضة، ويبقى محرمًا بالنسبة إلى النساء حتى يطوف طوافًا صحيحًا

يرجع محرمًا
الشافعية

من ترك طواف الإفاضة وخرج إلى بلده عليه الرجوع محرمًا ليطوف طواف الإفاضة، ويبقى محرمًا بالنسبة إلى النساء حتى يطوف طوافًا صحيحًا

يرجع محرمًا
الحنابلة

من ترك طواف الإفاضة وخرج إلى بلده عليه الرجوع محرمًا ليطوف طواف الإفاضة، لأنه ركن، ويبقى محرمًا بالنسبة إلى النساء

يرجع محرمًا

نص المسألة

ح - تَدَارُكُ طَوَافِ الإِْفَاضَةِ: ٢٥ - مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ: أَنَّ مَنْ طَافَ بَعْدَ عَرَفَةَ طَوَافًا صَحِيحًا - سَوَاءٌ أَكَانَ وَاجِبًا أَمْ نَفْلاً - وَقَعَ عَنْ طَوَافِ الإِْفَاضَةِ وَإِنْ لَمْ يَنْوِهِ. أَمَّا مَنْ تَرَكَ الطَّوَافَ بَعْدَ عَرَفَةَ، وَخَرَجَ إِلَى بَلَدِهِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ مُحْرِمًا لِيَطُوفَ طَوَافَ الإِْفَاضَةِ، وَيَبْقَى مُحْرِمًا بِالنِّسْبَةِ إِلَى النِّسَاءِ حَتَّى يَطُوفَ طَوَافًا صَحِيحًا. وَهُنَاكَ تَفْصِيلاَتٌ فِي بَعْضِ الْمَذَاهِبِ يُرْجَعُ إِلَيْهَا فِي الْحَجِّ. وَمَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ: أَنَّهُ مَنْ تَرَكَ طَوَافَ الإِْفَاضَةِ، لَكِنَّهُ طَافَ طَوَافَ الصَّدْرِ (الْوَدَاعِ) أَوْ طَوَافَ نَفْلٍ، وَقَعَ الطَّوَافُ عَمَّا نَوَاهُ، وَلاَ يَقَعُ عَنْ طَوَافِ الإِْفَاضَةِ، حَتَّى لَوْ رَجَعَ إِلَى بَلَدِهِ بَعْدَ هَذَا الطَّوَافِ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ مُحْرِمًا، لِيَطُوفَ طَوَافَ الإِْفَاضَةِ لأَِنَّهُ رُكْنٌ، وَيَبْقَى مُحْرِمًا أَيْضًا بِالنِّسْبَةِ إِلَى النِّسَاءِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تدارك» ج ١١ ص ١٠٩

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يرجع محرمًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يرجع محرمًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يرجع محرمًا

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يرجع محرمًا

موضعها في«كشاف القناع» ج ٦ ص ٣٦٠

ومن تَرَك طواف الإفاضة رَجَع إلى مكة معتمرًا فأتى به؛ لأنه على بقية إحرامه، وتقدم ،

ما عليه هذه العلامة بألفاظنا: صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.