فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إفاقة المجنون أو المغمى عليه قبل الوقوف

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُجزئ الحج من أحرم به ثم طرأ عليه جنون أو إغماء ثم أفاق قبل الوقوف بعرفة ووقف؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الحج لمن أحرم ثم طرأ عليه جنون أو إغماء وأفاق قبل الوقوف ووقف يُجزئه

مُجزئ
المالكية

الحج لمن أحرم ثم طرأ عليه جنون أو إغماء وأفاق قبل الوقوف ووقف يُجزئه

مُجزئ
الشافعية

الحج لمن أحرم ثم طرأ عليه جنون أو إغماء وأفاق قبل الوقوف ووقف يُجزئه

مُجزئ
الحنابلة

الحج لمن أحرم ثم طرأ عليه جنون أو إغماء وأفاق قبل الوقوف ووقف يُجزئه

مُجزئ

نص المسألة

ثَالِثًا: بِالنِّسْبَةِ لِلْحَجِّ: ٣٣ - مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ، وَطَرَأَ عَلَيْهِ جُنُونٌ أَوْ إِغْمَاءٌ ثُمَّ أَفَاقَ مِنْهُ قَبْل الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ، وَوَقَفَ، أَجْزَأَهُ الْحَجُّ بِاتِّفَاقٍ. وَكَذَلِكَ مَنْ لَمْ يُحْرِمْ بِالْحَجِّ لِجُنُونٍ أَوْ إِغْمَاءٍ، وَلَكِنَّهُ أَفَاقَ مِنْ قَبْل الْوُقُوفِ، وَأَحْرَمَ وَوَقَفَ بِعَرَفَةَ أَجْزَأَهُ، عَلَى تَفْصِيلٍ فِي وُجُوبِ الْجَزَاءِ عَلَيْهِ. وَمِثْل ذَلِكَ أَيْضًا الْمَجْنُونُ الَّذِي أَحْرَمَ عَنْهُ وَلِيُّهُ، أَوِ الْمُغْمَى عَلَيْهِ - عِنْدَ مَنْ يَقُول بِجَوَازِ الإِْحْرَامِ عَنْهُ كَالْحَنَفِيَّةِ وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ - إِذَا أَفَاقَا قَبْل الْوُقُوفِ وَوَقَفَا أَجْزَأَهُمَا الْحَجُّ، وَمَنْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ وَهُوَ مَجْنُونٌ أَوْ مُغْمًى عَلَيْهِ بَعْدَ أَنْ أَحْرَمَ وَهُوَ مُفِيقٌ، أَوْ أَحْرَمَ وَلِيُّهُ عَنْهُ فَعِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَبَعْضِ الشَّافِعِيَّةِ: كَانَ حَجُّهُمَا صَحِيحًا، مَعَ الاِخْتِلاَفِ بَيْنَ وُقُوعِهِ فَرْضًا أَوْ نَفْلاً. وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ حَجُّ الْمُغْمَى عَلَيْهِ صَحِيحًا، وَفِي الْمَجْنُونِ خِلاَفٌ. (١) وَيُنْظَرُ تَفْصِيل جَمِيعِ مَا مَرَّ فِي الْعِبَادَاتِ فِي: (صَلاَةٍ، صَوْمٍ، حَجٍّ، جُنُونٍ، إِغْمَاءٍ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تدارك» ج ١١ ص ١١٢

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مُجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مُجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مُجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مُجزئ

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.