فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

أكل التراب

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

ما حكم أكل التراب؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

أكل التراب مكروه

مكروه
المالكية

أكل التراب حرام على الراجح، وقيل مكروه، الراجح عندهم التحريم، ومقابله الكراهة عند بعضهم

حرام، وقيل مكروه
الشافعية

أكل التراب حرام على من يضره، التحريم لمن يضره أكله

حرام لمن يضره
الحنابلة

أكل التراب مكروه

مكروه

نص المسألة

هـ - فِي الأَْكْل: ٨ - ذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى حُرْمَةِ أَكْل التُّرَابِ لِمَنْ يَضُرُّهُ، وَإِلَى هَذَا ذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَهُمْ. وَيَرَى الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ وَبَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ كَرَاهَةَ أَكْلِهِ. (٣) وَالتَّفَاصِيل فِي مُصْطَلَحِ: (أَطْعِمَةٌ) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تراب» ج ١١ ص ١٤٥

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مكروه

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

حرام، وقيل مكروه

موضعها في«مواهب الجليل» ج ٣ ص ٢٣٨

ص (وَفِي كُرْهِ الطِّينِ وَالْقِرْدِ وَمَنْعِهِمَا قَوْلَانِ) ش: الْقَوْلُ بِمَنْعِ الطِّينِ نَقَلَ تَشْهِيرَهُ فِي الْمَدْخَلِ فِي بَابِ أَكْلِ النِّسَاءِ لِلتَّسْمِينِ وَذَكَرَ ابْنُ عَرَفَةَ فِي كِتَابِ الْبَيْعِ عَنْ ابْنِ الْمَاجِشُونِ التَّحْرِيمَ وَلَمْ يَحْكِ غَيْرَهُ وَنَقَلَ الْبُرْزُلِيُّ فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ عَنْ ابْنِ عَرَفَةَ تَشْهِيرَ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَكْلُ التُّرَابِ،

الشافعية

حرام لمن يضره

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٩ ص ٣٥

وَكَذَلِكَ الْحَجَرُ الَّذِي يَضُرُّ أَكْلُهُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَدَلِيلُهُ فِي الْكِتَابِ قَالَ إبْرَاهِيمُ الْمَرُّوذِيُّ وَرَدَتْ أَخْبَارٌ فِي النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ الطِّينِ وَلَمْ يثبت شئ منها قال وينبغى أن نحكم بِالتَّحْرِيمِ إنْ ظَهَرَتْ الْمَضَرَّةُ فِيهِ وَقَدْ جَزَمَ الْمُصَنِّفُ وَآخَرُونَ بِتَحْرِيمِ أَكْلِ التُّرَابِ وَجَزَمَ بِهِ الْقَاضِي حُسَيْنٌ فِي بَابِ الرِّبَا قَالَ أَصْحَابُنَا

الحنابلة

مكروه

موضعها في«الإنصاف» ج ٢٧ ص ٢٣٤

فوائد؛ منها، يُكْرَهُ أكْلُ التُّرابِ والفَحْمِ. جزَم به في «الرِّعايتَين»، و «الحاويَيْن»، وغيرِهم.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.