فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الأمان بغير العربية

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يصح الأمان إذا كان بلسان غير عربي؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الأمان بلسان غير عربي يجوز، لقول عمر: «فإن الله تعالى يعلم الألسنة»، وروي مثله عن ابن مسعود.

جائز
المالكية

الأمان بلسان غير عربي يجوز، لقول عمر: «فإن الله تعالى يعلم الألسنة»، وروي مثله عن ابن مسعود.

جائز
الشافعية

الأمان بلسان غير عربي يجوز، لقول عمر: «فإن الله تعالى يعلم الألسنة»، وروي مثله عن ابن مسعود.

جائز
الحنابلة

الأمان بلسان غير عربي يجوز، لقول عمر: «فإن الله تعالى يعلم الألسنة»، وروي مثله عن ابن مسعود.

جائز

نص المسألة

ح - الأَْمَانُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ: ١٢ - الأَْمَانُ بِغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يَجُوزُ؛ لِمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ أَنَّهُ قَال: إِذَا قُلْتُمْ: لاَ بَأْسَ أَوْ: لاَ تَذْهَل أَوْ: مَتْرَسَ (٤) ، فَقَدْ آمَنْتُمُوهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ الأَْلْسِنَةَ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِثْل ذَلِكَ (٥) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ترجمة» ج ١١ ص ١٧٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

موضعها في«الفتاوى الهندية» ج ٢ ص ١٩٨

قَالَ مُحَمَّدٌ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - وَإِذَا نَادَى الْمُسْلِمُونَ أَهْلَ الْحَرْبِ بِالْأَمَانِ فَهُمْ آمِنُونَ جَمِيعًا إذَا سَمِعُوا صَوْتَهُمْ بِالْأَمَانِ بِأَيِّ لِسَانٍ كَانُوا نَادَوْهُمْ، وَيَسْتَوِي فِي ذَلِكَ إنْ عَرَفُوا، وَفَهِمُوا بِالْأَمَانِ أَوْ لَمْ يَعْرِفُوا، وَلَمْ يَفْهَمُوا مِنْهُ الْأَمَانَ بِأَنْ نَادَوْهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ، وَهُمْ رُومٌ لَا يُحْسِنُونَ الْعَرَبِيَّةَ أَوْ نَادَوْهُمْ بِالنَّبَطِيَّةِ، وَهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْرِفُونَ النَّبَطِيَّة

المالكية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.