فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

حكم الترحم على الوالدين والأخيار

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُستحب الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب، يُستحب الترحم للتابعين ومن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار.

مستحب
المالكية

الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب

مستحب
الشافعية

الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب، يُستحب الترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار.

مستحب
الحنابلة

الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب

مستحب

نص المسألة

الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: ٤ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ التَّرَحُّمِ عَلَى الْوَالِدَيْنِ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، وَعَلَى التَّابِعِينَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْعِبَادِ الصَّالِحِينَ، وَعَلَى سَائِرِ الأَْخْيَارِ، أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «ترحم» ج ١١ ص ١٨١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

مستحب

موضعها في«تنوير الأبصار» ج ٦ ص ٧٥٤

وَيُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي لِلصَّحَابَةِ وَالتَّرَحُّمُ لِلتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ وَسَائِرِ الْأَخْيَارِ

المالكية

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مستحب

موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٦ ص ١٦٩

* (فَرْعٌ)

يُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي وَالتَّرَحُّمُ عَلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ وَسَائِرِ الْأَخْيَارِ فَيُقَالُ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَوْ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْ رَحِمَهُ اللَّه وَنَحْوُ ذَلِكَ

الحنابلة

مستحب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.