الحنفية
مستحبموضعها في«تنوير الأبصار» ج ٦ ص ٧٥٤
وَيُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي لِلصَّحَابَةِ وَالتَّرَحُّمُ لِلتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ وَسَائِرِ الْأَخْيَارِ
هل يُستحب الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار؟
الترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب، يُستحب الترحم للتابعين ومن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار.
مستحبالترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب
مستحبالترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب، يُستحب الترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار.
مستحبالترحم على الوالدين والتابعين والعلماء والعباد الصالحين وسائر الأخيار أحياءً وأمواتًا مستحب
مستحبالْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ: ٤ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي اسْتِحْبَابِ التَّرَحُّمِ عَلَى الْوَالِدَيْنِ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا، وَعَلَى التَّابِعِينَ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْعِبَادِ الصَّالِحِينَ، وَعَلَى سَائِرِ الأَْخْيَارِ، أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا.
موضعها في«تنوير الأبصار» ج ٦ ص ٧٥٤
وَيُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي لِلصَّحَابَةِ وَالتَّرَحُّمُ لِلتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ وَسَائِرِ الْأَخْيَارِ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«المجموع شرح المهذب» ج ٦ ص ١٦٩
* (فَرْعٌ)
يُسْتَحَبُّ التَّرَضِّي وَالتَّرَحُّمُ عَلَى الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْعُبَّادِ وَسَائِرِ الْأَخْيَارِ فَيُقَالُ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَوْ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْ رَحِمَهُ اللَّه وَنَحْوُ ذَلِكَ
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.