الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
ما الذي يُشترط في المزكي من الخبرة بحال من يزكيه؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
المزكي يُشترط فيه ما يُشترط في الشاهد، وزيادة معرفة أسباب الجرح والتعديل وخبرة باطن المزكَّى، الخبرة بالصحبة أو الجوار أو المعاملة؛ لأنه يشهد بالجرح والتعديل
شروط الشاهد وزيادةالمزكي يُشترط فيه أن يكون من أهل الخبرة الباطنة والمعرفة المتقادمة، لأن الناس يُظهرون الصالحات ويُسرّون المعاصي، فقد يغتر بحسن الظاهر
خبرة باطنة١٧ - وَمِثْل مَا تَقَدَّمَ مَا قَالَهُ الشَّافِعِيَّةُ: أَنَّهُ يُشْتَرَطُ فِي الْمُزَكِّي مَا يُشْتَرَطُ فِي الشَّاهِدِ وَيَزِيدُ عَلَيْهِ أَمْرَانِ: أَحَدُهُمَا: مَعْرِفَةُ أَسْبَابِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيل؛ لأَِنَّهُ يَشْهَدُ بِهِمَا. وَالأَْمْرُ الثَّانِي: خِبْرَةُ بَاطِنِ مَنْ يُعَدِّلُهُ أَوْ يُجَرِّحُهُ، بِصُحْبَةٍ أَوْ جِوَارٍ أَوْ مُعَامَلَةٍ، لِيَتَأَتَّى لَهُ بِهَا التَّعْدِيل أَوِ الْجَرْحُ. (١) وَلاَ يَخْرُجُ كَلاَمُ الْحَنَابِلَةِ عَنْ ذَلِكَ. فَقَدْ قَالُوا: لاَ يُقْبَل التَّعْدِيل إِلاَّ مِنْ أَهْل الْخِبْرَةِ الْبَاطِنَةِ وَالْمَعْرِفَةِ الْمُتَقَادِمَةِ؛ وَلأَِنَّ عَادَةَ النَّاسِ إِظْهَارُ الصَّالِحَاتِ وَإِسْرَارُ الْمَعَاصِي، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ ذَا خِبْرَةٍ بَاطِنَةٍ رُبَّمَا اغْتَرَّ بِحُسْنِ ظَاهِرِهِ، وَهُوَ فِي بَاطِنِهِ فَاسِقٌ. (٢)
واختلفوا فيما إذا قال المزكي: فلان عدل رضي واختلفوا فيما إذا قال المزكي: فلان عدل رضي. فقال أحمد وأبو حنيفة: يكفي ذلك. وقال الشافعي: لا يقبل حتى يقول: هو عدل رضا لي وعلي. وقال مالك: إن كان المذكي عالما بأشياء العدالة قبل قوله في تذكيته عدل ورضا. ولم يفتقر إلى قوله لي وعلي.
«الإفصاح» لابن هبيرة ص ٨٤٨
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.