فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

إعارة الحلي للتزين

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل تجوز إعارة الحلي والنقدين للتجمل والتزين؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

إعارة العين التي يُنتفع بها منفعة مباحة مع بقائها، كالنقدين والحلي، للتزين جائزة، إذا كان الانتفاع مباحًا وتبقى العين دائمًا من غير استهلاك

جائزة
المالكية

إعارة العين التي يُنتفع بها منفعة مباحة مع بقائها، كالنقدين والحلي، للتزين جائزة، إذا كان الانتفاع مباحًا وتبقى العين دائمًا من غير استهلاك

جائزة
الشافعية

إعارة العين التي يُنتفع بها منفعة مباحة مع بقائها، كالنقدين والحلي، للتزين جائزة، إذا كان الانتفاع مباحًا وتبقى العين دائمًا من غير استهلاك

جائزة
الحنابلة

إعارة العين التي يُنتفع بها منفعة مباحة مع بقائها، كالنقدين والحلي، للتزين جائزة، إذا كان الانتفاع مباحًا وتبقى العين دائمًا من غير استهلاك

جائزة

نص المسألة

حُكْمُ إِعَارَةِ مَا يُتَزَيَّنُ بِهِ: ٢٦ - يَجُوزُ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ (الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ) إِعَارَةُ كُل عَيْنٍ يُنْتَفَعُ بِهَا مَنْفَعَةً مُبَاحَةً - مَعَ بَقَائِهَا عَلَى الدَّوَامِ مِنْ غَيْرِ اسْتِهْلاَكٍ بِالتَّجَمُّل وَالتَّزَيُّنِ - كَالنَّقْدَيْنِ وَالْحُلِيِّ وَمِنْهُ الْقَلاَئِدُ وَغَيْرُهَا. فَعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: هَلَكَتْ قِلاَدَةٌ لأَِسْمَاءَ، فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِهَا رِجَالاً، فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ، وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً فَصَلَّوْا وَهُمْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَل اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ (١) . زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ يَعْنِي أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا الْقِلاَدَةَ الْمَذْكُورَةَ. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تزين» ج ١١ ص ٢٧٦

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

جائزة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.