الحنفية
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
هل تنحصر الأنواع التي تثبت بالتسامع عند الحنابلة فيما ذُكر أم يلحق بها ما أشبهها؟
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
لم تذكره المصادر
الأنواع التي تثبت بالتسامع عند الحنابلة محصورة فيما ذُكر عند صاحبي المغني والفروع، ويلحق بها ما أشبهها عند صاحبي الإقناع وشرح المنتهى، زادوا على الستة: الملك المطلق، والولادة، والطلاق، والخلع، وأصل الوقف وشرطه ومصرفه، والعزل.
قولان: الحصر أو الإلحاق١١ - وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَقَدْ زَادُوا عَلَى السِّتَّةِ: الْمِلْكُ الْمُطْلَقُ، وَالْوِلاَدَةُ، وَالطَّلاَقُ، وَالْخُلْعُ، وَأَصْل الْوَقْفِ وَشَرْطُهُ، وَمَصْرِفُهُ، وَالْعَزْل، وَهَذِهِ الأَْنْوَاعُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ عَلَى سَبِيل الْحَصْرِ كَمَا فِي الْمُغْنِي وَالْفُرُوعِ. أَمَّا صَاحِبُ الإِْقْنَاعِ وَشَرْحِ الْمُنْتَهَى بَعْدَ أَنْ ذَكَرَهَا فَقَدْ قَالاَ: وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. (٣)
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.