Hanafi
The sources give no view for it here.
هل تنحصر الأنواع التي تثبت بالتسامع عند الحنابلة فيما ذُكر أم يلحق بها ما أشبهها؟
Not stated in the sources
Not stated in the sources
Not stated in the sources
الأنواع التي تثبت بالتسامع عند الحنابلة محصورة فيما ذُكر عند صاحبي المغني والفروع، ويلحق بها ما أشبهها عند صاحبي الإقناع وشرح المنتهى، زادوا على الستة: الملك المطلق، والولادة، والطلاق، والخلع، وأصل الوقف وشرطه ومصرفه، والعزل.
قولان: الحصر أو الإلحاق١١ - وَأَمَّا الْحَنَابِلَةُ فَقَدْ زَادُوا عَلَى السِّتَّةِ: الْمِلْكُ الْمُطْلَقُ، وَالْوِلاَدَةُ، وَالطَّلاَقُ، وَالْخُلْعُ، وَأَصْل الْوَقْفِ وَشَرْطُهُ، وَمَصْرِفُهُ، وَالْعَزْل، وَهَذِهِ الأَْنْوَاعُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ عَلَى سَبِيل الْحَصْرِ كَمَا فِي الْمُغْنِي وَالْفُرُوعِ. أَمَّا صَاحِبُ الإِْقْنَاعِ وَشَرْحِ الْمُنْتَهَى بَعْدَ أَنْ ذَكَرَهَا فَقَدْ قَالاَ: وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. (٣)
«الموسوعة الفقهية الكويتية» (Kuwait) entry «تسامع» vol. 11 p. 279
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
The sources give no view for it here.
Its place in the school’s books is not linked yet.
What is «in our words» is our standard wording; the books’ texts stay as they are.