فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

الذكر سرًّا في الجنازة

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُكره للمشيّع الذكر في نفسه سرًّا بحيث يُسمع نفسه؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

ذكر المشيّع في نفسه سرًّا بحيث يُسمع نفسه لا كراهة فيه، ويُستحب له الاشتغال بذكر الله والتفكر فيما يلقاه الميت

لا يُكره
المالكية

ذكر المشيّع في نفسه سرًّا بحيث يُسمع نفسه لا كراهة فيه، ويُستحب له الاشتغال بذكر الله والتفكر فيما يلقاه الميت

لا يُكره
الشافعية

ذكر المشيّع في نفسه سرًّا بحيث يُسمع نفسه لا كراهة فيه، ويُستحب له الاشتغال بذكر الله والتفكر فيما يلقاه الميت

لا يُكره
الحنابلة

ذكر المشيّع في نفسه سرًّا بحيث يُسمع نفسه لا كراهة فيه، ويُستحب له الاشتغال بذكر الله والتفكر فيما يلقاه الميت

لا يُكره

نص المسألة

التَّسْبِيحُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ: ٢٣ - يُكْرَهُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ لِمُشَيِّعِ الْجِنَازَةِ رَفْعُ صَوْتِهِ بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ، لأَِنَّهُ مِنَ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَاتِ، وَلاَ كَرَاهَةَ فِي ذَلِكَ لَوْ كَانَ فِي نَفْسِهِ سِرًّا، بِحَيْثُ يُسْمِعُ نَفْسَهُ، وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَشْغَل نَفْسَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالتَّفْكِيرِ فِيمَا يَلْقَاهُ الْمَيِّتُ، وَأَنَّ هَذَا عَاقِبَةُ أَهْل الدُّنْيَا. وَيَتَجَنَّبُ ذِكْرَ مَا لاَ فَائِدَةَ فِيهِ مِنَ الْكَلاَمِ، فَعَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَال: كَانَ أَصْحَابُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ، وَعِنْدَ الْقِتَال، وَعِنْدَ الذِّكْرِ، (١) وَلأَِنَّهُ تَشَبُّهٌ بِأَهْل الْكِتَابِ فَكَانَ مَكْرُوهًا. (٢)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تسبيح» ج ١١ ص ٢٩١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

لا يُكره

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

لا يُكره

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

لا يُكره

موضعها في«تحفة المحتاج» ج ٣ ص ١٨٧

(وَيُكْرَهُ اللَّغَطُ) وَهُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ وَلَوْ بِالذِّكْرِ وَالْقِرَاءَةِ (فِي) الْمَشْيِ مَعَ (الْجِنَازَةِ) لِأَنَّ الصَّحَابَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - كَرِهُوهُ حِينَئِذٍ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ وَكَرِهَ الْحَسَنُ وَغَيْرُهُ اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَمِنْ ثَمَّ قَالَ ابْنُ عُمَرَ لِقَائِلِهِ لَا غَفَرَ اللَّهُ لَك بَلْ يَسْكُتُ مُتَفَكِّرًا فِي الْمَوْتِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ وَفِنَاءِ الدُّنْيَا ذَاكِرًا بِلِسَانِهِ سِرًّا لَا جَهْرًا لِأَنَّهُ بِدْعَةٌ قَبِيحَةٌ

الحنابلة

لا يُكره

موضعها في«مطالب أولي النهى» ص ٨٩٧

(وَ) كُرِهَ (رَفْعُ صَوْتٍ) عِنْدَ رَفْعِهَا وَ (مَعَهَا) ، أَيْ: الْجِنَازَةِ، (وَلَوْ بِقِرَاءَةٍ أَوْ ذِكْرٍ) ، لِأَنَّهُ بِدْعَةٌ. (وَسُنَّ) لِمُتَّبِعِيهَا قِرَاءَةُ قُرْآنٍ وَذِكْرُ اللَّهِ (سِرًّا) .

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.