فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

قطع التسبيح لإجابة المؤذن

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يقطع المسبّح ونحوه من الذاكرين والتالين ذكرهم وتلاوتهم لإجابة المؤذن إذا سمعوه يؤذن أذانًا مسنونًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قطع المسبّح وغيره من الذاكرين والتالين تسبيحهم وذكرهم وتلاوتهم لإجابة المؤذن الذي يؤذن أذانًا مسنونًا يقطعون ويجيبون المؤذن، وفي قول: واجب، إذا كان الأذان مسنونًا

قطع للإجابة
المالكية

قطع المسبّح وغيره من الذاكرين والتالين تسبيحهم وذكرهم وتلاوتهم لإجابة المؤذن الذي يؤذن أذانًا مسنونًا يقطعون ويجيبون المؤذن، والإجابة مندوبة، إذا كان الأذان مسنونًا

مندوب
الشافعية

قطع المسبّح وغيره من الذاكرين والتالين تسبيحهم وذكرهم وتلاوتهم لإجابة المؤذن الذي يؤذن أذانًا مسنونًا يقطعون ويجيبون المؤذن، والإجابة مندوبة، إذا كان الأذان مسنونًا

مندوب
الحنابلة

قطع المسبّح وغيره من الذاكرين والتالين تسبيحهم وذكرهم وتلاوتهم لإجابة المؤذن الذي يؤذن أذانًا مسنونًا يقطعون ويجيبون المؤذن، والإجابة مندوبة، إذا كان الأذان مسنونًا

مندوب

نص المسألة

قَطْعُ التَّسْبِيحِ: ٢٥ - الْفُقَهَاءُ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْمُسَبِّحَ وَغَيْرَهُ مِنَ الذَّاكِرِينَ، أَوِ التَّالِينَ لِكِتَابِ اللَّهِ، إِذَا سَمِعُوا الْمُؤَذِّنَ - وَهُوَ يُؤَذِّنُ أَذَانًا مَسْنُونًا - يَقْطَعُونَ تَسْبِيحَهُمْ، وَذِكْرَهُمْ وَتِلاَوَتَهُمْ، وَيُجِيبُونَ الْمُؤَذِّنَ. وَهُوَ مَنْدُوبٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ. وَهُنَاكَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ بِالْوُجُوبِ. (١) ثَوَابُ التَّسْبِيحِ : ٢٦ - ثَوَابُ التَّسْبِيحِ عَظِيمٌ، (٢) لِمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْل زَبَدِ الْبَحْرِ (٣) وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تسبيح» ج ١١ ص ٢٩١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قطع للإجابة

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

مندوب

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.