الحنفية
قولان: ندب ووجوبلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما حكم إجابة المؤذن لمن سمعه وهو مشتغل بالتسبيح أو الذكر أو التلاوة؟
إجابة المؤذن لمن سمعه وهو مشتغل بالتسبيح أو الذكر أو التلاوة مندوبة، وفي قول: واجبة
قولان: ندب ووجوبإجابة المؤذن لمن سمعه وهو مشتغل بالتسبيح أو الذكر أو التلاوة مندوبة، ذكر الجمهور بالندب
مندوبإجابة المؤذن لمن سمعه وهو مشتغل بالتسبيح أو الذكر أو التلاوة مندوبة، ذكر الجمهور بالندب
مندوبإجابة المؤذن لمن سمعه وهو مشتغل بالتسبيح أو الذكر أو التلاوة مندوبة، ذكر الجمهور بالندب
مندوبقَطْعُ التَّسْبِيحِ: ٢٥ - الْفُقَهَاءُ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّ الْمُسَبِّحَ وَغَيْرَهُ مِنَ الذَّاكِرِينَ، أَوِ التَّالِينَ لِكِتَابِ اللَّهِ، إِذَا سَمِعُوا الْمُؤَذِّنَ - وَهُوَ يُؤَذِّنُ أَذَانًا مَسْنُونًا - يَقْطَعُونَ تَسْبِيحَهُمْ، وَذِكْرَهُمْ وَتِلاَوَتَهُمْ، وَيُجِيبُونَ الْمُؤَذِّنَ. وَهُوَ مَنْدُوبٌ عِنْدَ الْجُمْهُورِ. وَهُنَاكَ قَوْلٌ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ بِالْوُجُوبِ. (١) ثَوَابُ التَّسْبِيحِ : ٢٦ - ثَوَابُ التَّسْبِيحِ عَظِيمٌ، (٢) لِمَا رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْل زَبَدِ الْبَحْرِ (٣) وَفِي الْبَابِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.