فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

التسوية في الشفعة بين الشفعاء

في ٣ كتب مقارنة٤ مذاهب

هل يأخذ الشركاء المستحقون للشفعة الشقص المبيع بقدر حصصهم من الملك أم بالتساوي على عدد رؤوسهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

قسمة الشقص المشفوع فيه بين الشركاء المستحقين للشفعة على قدر رؤوسهم بالتساوي، لأن سبب الشفعة أصل الشركة وهم فيها مستوون

بالتساوي
المالكية

قسمة الشقص المشفوع فيه بين الشركاء المستحقين للشفعة على قدر حصصهم من الملك، لأنها حق مستحق بالملك على قدره

بقدر الحصص
الشافعية

قسمة الشقص المشفوع فيه بين الشركاء المستحقين للشفعة على قدر حصصهم من الملك، وقول مرجوح: على قدر الرؤوس، لأنها حق مستحق بالملك على قدره

بقدر الحصص
الحنابلة

قسمة الشقص المشفوع فيه بين الشركاء المستحقين للشفعة على قدر حصصهم من الملك، وقول بعضهم: على قدر الرؤوس، لأنها حق مستحق بالملك على قدره

بقدر الحصص

نص المسألة

التَّسْوِيَةُ فِي الشُّفْعَةِ بَيْنَ الْمُسْتَحِقِّينَ ١٣ - اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي التَّسْوِيَةِ فِي الشُّفْعَةِ بَيْنَ الْمُسْتَحِقِّينَ لَهَا. فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ: إِلَى أَنَّهُمْ يَأْخُذُونَ بِالشُّفْعَةِ عَلَى قَدْرِ حِصَصِهِمْ مِنَ الْمِلْكِ؛ لأَِنَّهُ حَقٌّ مُسْتَحَقٌّ بِالْمِلْكِ عَلَى قَدْرِهِ، فَلَوْ كَانَتْ أَرْضٌ بَيْنَ ثَلاَثَةٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ مَثَلاً: لِوَاحِدٍ نِصْفُهَا، وَلآِخَرَ ثُلُثُهَا، وَلِثَالِثٍ سُدُسُهَا، فَبَاعَ الأَْوَّل - وَهُوَ صَاحِبُ النِّصْفِ - حِصَّتَهُ أَخَذَ الثَّانِي سَهْمَيْنِ، وَالثَّالِثُ سَهْمًا وَاحِدًا. وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ، وَهُوَ قَوْلٌ مَرْجُوحٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَبَعْضِ الْحَنَابِلَةِ، وَاخْتَارَهُ جَمْعٌ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ: إِلَى أَنَّ الشُّرَكَاءَ يَقْتَسِمُونَ الشِّقْصَ عَلَى قَدْرِ رُءُوسِهِمْ، وَعَلَى هَذَا يُقْسَمُ النِّصْفُ فِي الْمِثَال السَّابِقِ بَيْنَ الشَّرِيكَيْنِ سَوَاءً بِسَوَاءٍ؛ لأَِنَّ سَبَبَ الشُّفْعَةِ هُوَ أَصْل الشَّرِكَةِ، وَهُمْ مُسْتَوُونَ فِيهَا، فَيَجِبُ التَّسْوِيَةُ بَيْنَهُمْ فِي اقْتِسَامِ الْمَشْرُوعِ فِيهِ. (١)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تسوية» ج ١١ ص ٣٦٠

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

بالتساوي

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

بقدر الحصص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

بقدر الحصص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

بقدر الحصص

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.