الحنفية
معتبرلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل تُعتبر الأحوال النادرة في إلحاق النسب مراعاةً لتشوف الشارع لإثباته؟
اعتبار الأحوال النادرة في إلحاق النسب معتبر، لتشوف الشارع لإثبات النسب
معتبراعتبار الأحوال النادرة في إلحاق النسب معتبر، لتشوف الشارع لإثبات النسب
معتبراعتبار الأحوال النادرة في إلحاق النسب معتبر، لتشوف الشارع لإثبات النسب
معتبراعتبار الأحوال النادرة في إلحاق النسب معتبر، لتشوف الشارع لإثبات النسب
معتبرأ - تَشَوُّفُ الشَّارِعِ لإِِِثْبَاتِ النَّسَبِ: ٢ - مِنَ الْقَوَاعِدِ الْمُقَرَّرَةِ فِي الشَّرِيعَةِ الإِِْسْلاَمِيَّةِ: أَنَّ الشَّارِعَ مُتَشَوِّفٌ لِلَحَاقِ النَّسَبِ، (١) لأَِنَّ النَّسَبَ أَقْوَى الدَّعَائِمِ الَّتِي تَقُومُ عَلَيْهَا الأُْسْرَةُ، وَيَرْتَبِطُ بِهِ أَفْرَادُهَا، قَال تَعَالَى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا} . (٢) وَلاِعْتِنَاءِ الشَّرِيعَةِ بِحِفْظِ النَّسَبِ وَتَشَوُّفِهَا لإِِِثْبَاتِهِ تَكَرَّرَ فِيهَا الأَْمْرُ بِحِفْظِهِ عَنْ تَطَرُّقِ الشَّكِّ إِلَيْهِ، وَالتَّحْذِيرُ مِنْ ذَرَائِعِ التَّهَاوُنِ بِهِ. وَلِمُرَاعَاةِ هَذَا الْمَقْصِدِ اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى اعْتِبَارِ الأَْحْوَال النَّادِرَةِ فِي إِلْحَاقِ النَّسَبِ، لِتَشَوُّفِ الشَّارِعِ لإِِِثْبَاتِهِ. (٣) وَلِلتَّفْصِيل (ر: نَسَبٌ) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.