فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

صنع الصور الممتهنة

في ١ كتاب مقارن٣ مذاهب

هل يجوز صنع الصور المجسمة أو المسطحة التي تُستعمل على وجه الامتهان كالتي على البساط والفراش والوسادة؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

صنع الصور الممتهنة كالتي على الأرض والبساط والفراش والوسادة حرام، صرح بذلك ابن عابدين

حرام
المالكية

صنع الصور الممتهنة كالتي على الأرض والبساط والفراش والوسادة جائز لكنه خلاف الأولى، قيل: هو مذهبهم في الجملة، وقياسًا على جواز اقتنائها واستعمالها ممتهنة

جائز خلاف الأولى
الشافعية

صنع الصور الممتهنة كالتي على الأرض والبساط والفراش والوسادة فيه وجهان: أصحهما التحريم، ونقل ابن حجر عن المتولي أنه أجاز التصوير على الأرض

وجهان، الأصح التحريم
الحنابلة

لم تذكره المصادر

نص المسألة

خَامِسًا: صُنْعُ الصُّوَرِ الْمُمْتَهَنَةِ: ٣٥ - يَأْتِي أَنَّ أَغْلَبَ الْعُلَمَاءِ عَلَى جَوَازِ اقْتِنَاءِ وَاسْتِعْمَال الصُّوَرِ الْمُجَسَّمَةِ وَالْمُسَطَّحَةِ. سَوَاءٌ أَكَانَتْ مَقْطُوعَةً أَمْ كَامِلَةً، إِِذَا كَانَتْ مُمْتَهَنَةً، كَالَّتِي عَلَى أَرْضٍ أَوْ بِسَاطٍ أَوْ فِرَاشٍ أَوْ وِسَادَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ. وَبِنَاءً عَلَى هَذَا، ذَهَبَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ إِِلَى جَوَازِ صُنْعِ مَا يُسْتَعْمَل عَلَى ذَلِكَ الْوَجْهِ، كَنَسْجِ الْحَرِيرِ لِمَنْ يَحِل لَهُ. وَهُوَ فِي الْجُمْلَةِ مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ، إِلاَّ أَنَّهُ عِنْدَهُمْ خِلاَفُ الأَْوْلَى. وَعِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَجْهَانِ: أَصَحُّهُمَا التَّحْرِيمُ. وَهُوَ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ كَمَا صَرَّحَ بِهِ ابْنُ عَابِدِينَ. وَنَقَل ابْنُ حَجَرٍ عَنِ الْمُتَوَلِّي مِنَ الشَّافِعِيَّةِ أَنَّهُ أَجَازَ التَّصْوِيرَ عَلَى الأَْرْضِ. (١) وَلَمْ نَجِدْ لِلْحَنَابِلَةِ تَصْرِيحًا فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ عِنْدَهُمْ مُنْدَرِجٌ فِي تَحْرِيمِ التَّصْوِيرِ. وَسَيَأْتِي تَفْصِيل الْقَوْل فِي مَعْنَى الاِمْتِهَانِ.

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تصوير» ج ١٢ ص ١١١

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

حرام

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

جائز خلاف الأولى

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

وجهان، الأصح التحريم

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

لم تذكر المصادر قوله في هذه المسألة.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.