فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط تكرار التطفل

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُشترط تكرار التطفل لرد شهادة الطفيلي؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

رد شهادة الطفيلي يُشترط تكرار التطفل لردها، لأنه قد تكون له شبهة قبل أن يمنعه صاحب الطعام

يشترط التكرار
المالكية

رد شهادة الطفيلي يُشترط تكرار التطفل لردها، لأنه قد تكون له شبهة قبل أن يمنعه صاحب الطعام

يشترط التكرار
الشافعية

رد شهادة الطفيلي يُشترط تكرار التطفل لردها، لأنه قد تكون له شبهة قبل أن يمنعه صاحب الطعام

يشترط التكرار
الحنابلة

رد شهادة الطفيلي يُشترط تكرار التطفل لردها، لأنه قد تكون له شبهة قبل أن يمنعه صاحب الطعام

يشترط التكرار

نص المسألة

شَهَادَةُ الطُّفَيْلِيِّ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الطُّفَيْلِيَّ - إِنْ تَكَرَّرَ تَطَفُّلُهُ - تُرَدُّ شَهَادَتُهُ لِلْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ؛ وَلأَِنَّهُ يَأْكُل مُحَرَّمًا، وَيَفْعَل مَا فِيهِ سَفَهٌ وَدَنَاءَةٌ وَذَهَابُ مُرُوءَةٍ. قَال ابْنُ الصَّبَّاغِ: وَإِِنَّمَا اشْتُرِطَ تَكَرُّرُ ذَلِكَ؛ لأَِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لَهُ شُبْهَةٌ حَتَّى يَمْنَعَهُ صَاحِبُ الطَّعَامِ، وَإِِذَا تَكَرَّرَ صَارَ دَنَاءَةً وَقِلَّةَ مُرُوءَةٍ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تطفل» ج ١٢ ص ١٤٤

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يشترط التكرار

موضعها في«البحر الرائق» ج ٧ ص ٨٩

بِخِلَافِ الْوَاقِعِ وَالصَّحِيحُ قَبُولُهَا إذَا غَلَبَ عَلَيْهِمْ الصَّلَاحُ وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الطُّفَيْلِيِّ وَالرَّقَّاصِ وَالْمُجَازِفِ فِي كَلَامِهِ وَالْمَسْخَرَةِ بِلَا خِلَافٍ وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ مَنْ يَشْتُمُ أَهْلَهُ وَمَمَالِيكَهُ كَثِيرًا لَا أَحْيَانًا.

المالكية

يشترط التكرار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يشترط التكرار

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يشترط التكرار

موضعها في«المغني» ج ١٠ ص ١٤٨

[فَصْل شَهَادَةُ الطُّفَيْلِيِّ] (٨٣٧٠) فَصْلٌ: وَلَا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الطُّفَيْلِيِّ؛ وَهُوَ الَّذِي يَأْتِي طَعَامَ النَّاسِ مِنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ. وَبِهَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ. وَلَا نَعْلَمُ فِيهِ مُخَالِفًا؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:«مَنْ أَتَى إلَى طَعَامٍ لَمْ يُدْعَ إلَيْهِ، دَخَلَ سَارِقًا، وَخَرَجَ مُعَيَّرًا» . وَلِأَنَّهُ يَأْكُلُ مُحَرَّمًا، وَيَفْعَلُ مَا فِيهِ سَفَهٌ وَدَنَاءَةٌ وَذَهَابُ مُرُوءَةٍ،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.