فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

شرط تعجيل الفطر

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

متى يُسنّ تعجيل الفطر عند الشك في غروب الشمس؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

تعجيل الفطر عند عدم تيقن الغروب يجوز بغلبة الظن

جائز
المالكية

تعجيل الفطر عند عدم تيقن الغروب يحرم عند الشك في الغروب، يسن التعجيل إذا تحقق الغروب

حرام
الشافعية

تعجيل الفطر عند عدم تيقن الغروب يحرم عند الشك في الغروب، يسن التعجيل إذا تحقق الغروب

حرام
الحنابلة

تعجيل الفطر عند عدم تيقن الغروب يحرم عند الشك في الغروب، يسن التعجيل إذا تحقق الغروب

حرام

نص المسألة

و - التَّعْجِيل بِالإِِْفْطَارِ فِي رَمَضَانَ: ٩ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ: عَلَى أَنَّ تَعْجِيل الْفِطْرِ مِنَ السُّنَّةِ، لِقَوْل الرَّسُول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يَزَال النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ (١) وَلِحَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: لاَ تَزَال أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ، وَأَخَّرُوا السُّحُورَ. (٢) وَإِِنَّمَا يُسَنُّ لَهُ التَّعْجِيل: إِِذَا تَحَقَّقَ مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَعَدَمِ الشَّكِّ فِيهِ؛ لأَِنَّهُ إِِذَا شَكَّ فِي الْغُرُوبِ حَرُمَ عَلَيْهِ الْفِطْرُ اتِّفَاقًا، وَأَجَازَ الْحَنَفِيَّةُ تَعْجِيل الْفِطْرِ بِغَلَبَةِ الظَّنِّ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعجيل» ج ١٢ ص ٢٢٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

جائز

موضعها في«الدر المختار» ج ٢ ص ٤١٩

وَيُسْتَحَبُّ السُّحُورُ وَتَأْخِيرُهُ وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ لِحَدِيثِ «ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ الْمُرْسَلِينَ: تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ، وَتَأْخِيرُ السَّحُورِ، وَالسِّوَاكُ» . .

المالكية

حرام

موضعها في«منح الجليل» ج ٢ ص ١١٨

(وَ) نُدِبَ (تَعْجِيلُ فِطْرٍ) مِنْ رَمَضَانَ أَوْ غَيْرِهِ بَعْدَ تَحَقُّقِ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ. وَنُدِبَ كَوْنُهُ عَلَى رُطَبٍ فَتَمْرٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ فَعَلَى الْمَاءِ، وَكَوْنُ مَا ذُكِرَ وِتْرًا.

الشافعية

حرام

موضعها في«حاشية الشرواني» ج ٣ ص ٤٢٠

(قَوْلُهُ إذَا تَيَقَّنَ الْغُرُوبَ) خَرَجَ بِهِ ظَنُّهُ بِاجْتِهَادٍ فَلَا يُسَنُّ تَعْجِيلُ الْفِطْرِ بِهِ وَظَنُّهُ بِلَا اجْتِهَادٍ وَشَكُّهُ فَيَحْرُمُ بِهِمَا كَمَا مَرَّ ذَلِكَ مُغْنِي وَإِيعَابٌ وَأَسْنَى وَشَرْحُ بَافَضْلٍ

الحنابلة

حرام

موضعها في«كشاف القناع» ج ٥ ص ٢٨٩

(يُسَنُّ تَعجيل الإفطار إذا تحقَّق الغروب) لحديث سهل بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزالُ النَّاسُ بخير ما عَجَّلوا الفِطرَ" متفق عليه

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.