فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

مساواة أهل الذمة المسلمين في البناء

في ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يجوز لأهل الذمة أن يساووا المسلمين في بناء دورهم؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

مساواة أهل الذمة المسلمين في البناء فيها قولان: المنع والجواز، المنع للحديث «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه»، وقياسًا على منعهم من مساواتهم في اللباس والشعور والركوب.

قولان
المالكية

مساواة أهل الذمة المسلمين في البناء جائزة، لأنه ليس فيه استطالة على المسلمين.

الجواز
الشافعية

مساواة أهل الذمة المسلمين في البناء ممنوعة في أصح القولين، تمييزًا بينهم، ولأن المقصود علو الإسلام ولا يحصل مع المساواة.

المنع
الحنابلة

مساواة أهل الذمة المسلمين في البناء جائزة، لأنه ليس فيه استطالة على المسلمين.

الجواز

نص المسألة

١٠ - وَأَمَّا مُسَاوَاتُهُمْ فِي الْبِنَاءِ، فَلِلْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ قَوْلاَنِ: مَنَعَهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ. فَقَدْ أَجَازَهُ الْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَبَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ؛ لأَِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ اسْتِطَالَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَمَنَعَهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِِْسْلاَمُ يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى عَلَيْهِ (٣) وَلأَِنَّهُمْ مُنِعُوا مِنْ مُسَاوَاةِ الْمُسْلِمِينَ فِي لِبَاسِهِمْ وَشُعُورِهِمْ وَرُكُوبِهِمْ، كَذَلِكَ فِي بِنَائِهِمْ. وَأَصَحُّ قَوْلَيِ الشَّافِعِيَّةِ: الْمَنْعُ، تَمْيِيزًا بَيْنَهُمْ؛ وَلأَِنَّ الْقَصْدَ أَنْ يَعْلُوَ الإِِْسْلاَمُ، وَلاَ يَحْصُل ذَلِكَ مَعَ الْمُسَاوَاةِ (١) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعلي» ج ١٢ ص ٢٩٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

قولان

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

الجواز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

المنع

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

الجواز

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.