الحنفية
قولانلم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
هل يجوز لأهل الذمة أن يساووا المسلمين في بناء دورهم؟
مساواة أهل الذمة المسلمين في البناء فيها قولان: المنع والجواز، المنع للحديث «الإسلام يعلو ولا يعلى عليه»، وقياسًا على منعهم من مساواتهم في اللباس والشعور والركوب.
قولانمساواة أهل الذمة المسلمين في البناء جائزة، لأنه ليس فيه استطالة على المسلمين.
الجوازمساواة أهل الذمة المسلمين في البناء ممنوعة في أصح القولين، تمييزًا بينهم، ولأن المقصود علو الإسلام ولا يحصل مع المساواة.
المنعمساواة أهل الذمة المسلمين في البناء جائزة، لأنه ليس فيه استطالة على المسلمين.
الجواز١٠ - وَأَمَّا مُسَاوَاتُهُمْ فِي الْبِنَاءِ، فَلِلْفُقَهَاءِ فِي ذَلِكَ قَوْلاَنِ: مَنَعَهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ. فَقَدْ أَجَازَهُ الْمَالِكِيَّةُ، وَالْحَنَابِلَةُ، وَبَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ؛ لأَِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ اسْتِطَالَةٌ عَلَى الْمُسْلِمِينَ. وَمَنَعَهُ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِِْسْلاَمُ يَعْلُو وَلاَ يُعْلَى عَلَيْهِ (٣) وَلأَِنَّهُمْ مُنِعُوا مِنْ مُسَاوَاةِ الْمُسْلِمِينَ فِي لِبَاسِهِمْ وَشُعُورِهِمْ وَرُكُوبِهِمْ، كَذَلِكَ فِي بِنَائِهِمْ. وَأَصَحُّ قَوْلَيِ الشَّافِعِيَّةِ: الْمَنْعُ، تَمْيِيزًا بَيْنَهُمْ؛ وَلأَِنَّ الْقَصْدَ أَنْ يَعْلُوَ الإِِْسْلاَمُ، وَلاَ يَحْصُل ذَلِكَ مَعَ الْمُسَاوَاةِ (١) .
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.