فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

اشتراط التعليم في الجارح

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُشترط لحل ما قتله الجارح من الصيد أن يكون الجارح معلَّمًا؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

حل ما قتله الجارح من الصيد مشروط بكون الجارح معلَّمًا، لقوله تعالى: {وما علمتم من الجوارح مكلبين} والنص ينطق باشتراط التعليم

يُشترط
المالكية

حل ما قتله الجارح من الصيد مشروط بكون الجارح معلَّمًا، لقوله تعالى: {وما علمتم من الجوارح مكلبين} والنص ينطق باشتراط التعليم

يُشترط
الشافعية

حل ما قتله الجارح من الصيد مشروط بكون الجارح معلَّمًا، لقوله تعالى: {وما علمتم من الجوارح مكلبين} والنص ينطق باشتراط التعليم

يُشترط
الحنابلة

حل ما قتله الجارح من الصيد مشروط بكون الجارح معلَّمًا، الجارحة يباح ما قتلته إن كانت معلَّمة

يُشترط

نص المسألة

تَعْلِيمُ الْجَوَارِحِ: ١٨ - لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِحِل مَا قَتَلَتْهُ الْجَوَارِحُ مِنَ الصَّيْدِ: كَوْنُ الْجَارِحِ مُعَلَّمًا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} (٢) حَيْثُ إِنَّ النَّصَّ يَنْطِقُ بِاشْتِرَاطِ التَّعْلِيمِ، وَقَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: إِذَا أَرْسَلْتَ كِلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ فَكُل مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ، وَإِنْ قَتَلْنَ، إِلاَّ أَنْ يَأْكُل الْكَلْبُ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَإِنْ خَالَطَهَا كَلْبٌ مِنْ غَيْرِهَا فَلاَ تَأْكُل (٣) . وَلأَِنَّ الْجَارِحَ إِنَّمَا يَصِيرُ آلَةً بِالتَّعْلِيمِ، لِيَكُونَ عَامِلاً لِلصَّائِدِ بِمَا يُرِيدُ مِنَ الصَّيْدِ، فَيَسْتَرْسِل بِإِرْسَالِهِ، وَيُمْسِكُ الصَّيْدَ عَلَى صَاحِبِهِ، لاَ لِنَفْسِهِ (٤) .

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تعليم وتعلم» ج ١٣ ص ١٧

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُشترط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُشترط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُشترط

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُشترط

موضعها في«الروض المربع» ص ٦٩٢

(والنوع الثاني الجارحة فيباح ما قتلته) الجارحة (إن كانت معلمة) ، سواء كانت مما يصيد بمخلبه من الطير، أو بنابه من الفهود والكلاب؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:{وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ} ، إلا الكلب الأسود البهيم فيحرم صيده واقتناؤه،

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.