الجواب في كل مذهب
بألفاظناالحنفية
التعزير بالتغريب مشروع، لقضاء النبي ﷺ بالنفي تعزيرًا في المخنثين، ولنفي عمر من زوّر خاتم بيت المال.
مشروع المالكية
التعزير بالتغريب مشروع، لقضاء النبي ﷺ بالنفي تعزيرًا في المخنثين، ولنفي عمر من زوّر خاتم بيت المال.
مشروع الشافعية
التعزير بالتغريب مشروع، لقضاء النبي ﷺ بالنفي تعزيرًا في المخنثين، ولنفي عمر من زوّر خاتم بيت المال.
مشروع الحنابلة
التعزير بالتغريب مشروع، لقضاء النبي ﷺ بالنفي تعزيرًا في المخنثين، ولنفي عمر من زوّر خاتم بيت المال.
مشروع
نص المسألة
ثَالِثًا: التَّغْرِيبُ عَلَى سَبِيل التَّعْزِيرِ: ٥ - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى مَشْرُوعِيَّةِ التَّعْزِيرِ بِالتَّغْرِيبِ. (٢) لِمَا ثَبَتَ مِنْ قَضَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّفْيِ تَعْزِيرًا فِي شَأْنِ الْمُخَنَّثِينَ. (٣) وَلِنَفْيِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلَّذِي عَمِل خَاتَمًا عَلَى نَقْشِ خَاتَمِ بَيْتِ الْمَال وَأَخَذَ بِهِ مَالاً مِنْهُ. وَلِلتَّفْصِيل انْظُرْ مُصْطَلَحَ: (تَعْزِيرٌ) .
«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تغريب» ج ١٣ ص ٤٨
من كتب المذاهب المعتمدة
موضعها في«بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» ج ٧ ص ٣٩
وَعَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: كَفَى بِالنَّفْيِ فِتْنَةً فَدَلَّ أَنَّ فِعْلَهُمْ كَانَ عَلَى طَرِيقِ التَّعْزِيرِ، وَنَحْنُ بِهِ نَقُولُ: إنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَنْفِيَ إنْ رَأَى الْمَصْلَحَةَ فِي التَّغْرِيبِ، وَيَكُونُ النَّفْيُ تَعْزِيرًا لَا حَدًّا، وَاَللَّهُ ﷾ أَعْلَمُ وَأَمَّا إحْصَانُ الْقَذْفِ فَنَذْكُرُهُ فِي حَدِّ الْقَذْفِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.
موضعها في«روضة الطالبين وعمدة المفتين» ج ١٠ ص ٩٠
فَلَا يُمَكَّنُ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ ; لِأَنَّهُ كَالنُّزْهَةِ، وَمِمَّا يُنَاسِبُ التَّغْرِيبَ النَّفْيُ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ، وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَثَبَتَ فِي الْحَدِيثِ نَفْيُ الْمُخَنَّثِينَ وَهُوَ تَعْزِيرٌ.
لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.