فقه المذاهب الأربعة ابحث عن مسألة في كتب المذاهبCtrl K

تغسيل المولود المستهل

متفق عليهفي ١ كتاب مقارن٤ مذاهب

هل يُغسَّل المولود إذا خرج حيًّا واستهل؟

الجواب في كل مذهب

بألفاظنا
الحنفية

المولود إذا خرج حيًّا أو ظهرت منه علامة حياة يُغسَّل، إذا عُرفت حياته باستهلال أو بكاء أو تحريك عضو

يُغسَّل
المالكية

المولود إذا خرج حيًّا أو ظهرت منه علامة حياة يُغسَّل، إذا عُرفت حياته باستهلال أو بكاء أو تحريك عضو

يُغسَّل
الشافعية

المولود إذا خرج حيًّا أو ظهرت منه علامة حياة يُغسَّل، إذا عُرفت حياته باستهلال أو بكاء أو تحريك عضو

يُغسَّل
الحنابلة

المولود إذا خرج حيًّا أو ظهرت منه علامة حياة يُغسَّل، إذا عُرفت حياته باستهلال أو بكاء أو تحريك عضو

يُغسَّل

نص المسألة

و تَغْسِيل الْجَنِينِ إِذَا اسْتَهَل: ٢٥ - إِذَا خَرَجَ الْمَوْلُودُ حَيًّا، أَوْ حَصَل مِنْهُ مَا يَدُل عَلَى حَيَاتِهِ مِنْ بُكَاءٍ أَوْ تَحْرِيكِ عُضْوٍ أَوْ طَرَفٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ يُغَسَّل بِالإِْجْمَاعِ، قَال ابْنُ الْمُنْذِرِ: أَجْمَعَ أَهْل الْعِلْمِ عَلَى أَنَّ الطِّفْل إِذَا عُرِفَتْ حَيَاتُهُ وَاسْتَهَل، يُغَسَّل وَيُصَلَّى عَلَيْهِ. (٢) كَمَا أَنَّهُ يَرَى جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ عَدَمَ تَغْسِيل مَنْ لَمْ يَأْتِ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَلَمْ يَتَبَيَّنْ خَلْقُهُ، إِلاَّ مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ. وَمَا وَرَدَ مِنَ الْغُسْل فِي بَعْضِ كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ، فَالْمُرَادُ هُوَ الْغُسْل فِي الْجُمْلَةِ كَصَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ، مِنْ غَيْرِ وُضُوءٍ وَلاَ تَرْتِيبٍ. (١) وَاخْتَلَفُوا فِي الطِّفْل الَّذِي وُلِدَ لأَِرْبَعَةِ أَشْهُرٍ أَوْ أَكْثَرَ، فَالأَْصَحُّ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ الْمَذْهَبُ لِلشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ أَنَّهُ يُغَسَّل. (٢) وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ فِي رِوَايَةٍ، وَالْمَالِكِيَّةُ، وَهُوَ قَوْلٌ لِلشَّافِعِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ لاَ يُغَسَّل، بَل يُغْسَل دَمُهُ، وَيُلَفُّ فِي خِرْقَةٍ وَيُدْفَنُ. (٣)

«الموسوعة الفقهية الكويتية» مصطلح «تغسيل الميت» ج ١٣ ص ٦٣

من كتب المذاهب المعتمدة

الحنفية

يُغسَّل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

المالكية

يُغسَّل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الشافعية

يُغسَّل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

الحنابلة

يُغسَّل

لم نربط موضعها في كتب المذهب بعد.

ما كُتب «بألفاظنا» صيغة موحّدة من صنعنا، وتبقى نصوص الكتب كما هي.